الجيش الإسرائيلي يواصل خروقاته: قصف ونسف في غزة


 فيما يتواصل التحركات المرتبطة بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، صعّد الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، من خروقاته الميدانية داخل قطاع غزة، عبر قصف جوي ومدفعي واسع، وعمليات نسف طاولت مباني سكنية في مناطق شرقي مدينة غزة، في مشهد يعكس فجوة متزايدة بين المسار السياسي المعلن والواقع العسكري القائم على الأرض.

وشنّ الجيش الإسرائيلي غارات جوية وقصفًا مدفعيًا استهدف أنحاء متفرقة من القطاع، بالتزامن مع تنفيذ عمليات نسف في محيط مقبرة البطش شرقي حي التفاح شرقي مدينة غزة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي، وتقدم محدود لآليات عسكرية بمحاذاة ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" الذي يفصل بين مناطق انتشار الجيش والمناطق المسموح للفلسطينيين بالحركة فيها وفق الاتفاق.


وامتدت الاعتداءات إلى شمالي القطاع، حيث قصفت المدفعية الإسرائيلية شرقي مخيم جباليا للاجئين وأطلقت نيرانًا كثيفة وعشوائية، فيما طالت القذائف المدفعية جنوبي القطاع، مستهدفة مناطق واسعة من شرقي بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار من الزوارق الحربية تجاه الصيادين الفلسطينيين في بحر المدينة، دون الإبلاغ عن إصابات.

في المقابل، يستمر الحراك السياسي الإقليمي والدولي حول مستقبل الاتفاق، مع تكثيف المشاورات بشأن المرحلة الثانية التي تتضمن ملفات شائكة، أبرزها إعادة الإعمار، وفتح المعابر، وترتيبات إدارة قطاع غزة، ونزع السلاح، في ظل واقع ميداني يشير إلى أن خروق النار ما تزال ترسم المشهد اليومي داخل القطاع، وتلقي بظلال ثقيلة على فرص تثبيت التهدئة والانتقال إلى مسار سياسي مستقر.

إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.