الحرب على غزة: حصيلة العدوان ترتفع إلى 71,412 شهيدا و171,314 إصابة


 شهد قطاع غزة المحاصر، الأحد، موجة هجمات نفذها الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة، أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين.


يأتي ذلك، فيما تتواصل التطورات المتسارعة في قطاع غزة المحاصر، مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار مرحلة دقيقة تتداخل فيها مسارات التفاوض مع واقع ميداني شديد الهشاشة.

وفي القاهرة، انطلقت جولة جديدة من المشاورات حول المرحلة الثانية من الاتفاق، وسط حراك فصائلي مكثف ومساعٍ للتوصل إلى تفاهمات حول إدارة القطاع، في ظل ضغوط إقليمية ودولية متزايدة، ومساعي لتثبيت التهدئة التي لا تزال عرضة للانهيار في أي لحظة.


وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ48 ساعة الماضية ثلاثة شهداء جدد وتسع إصابات، في ظل استمرار تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إلى عدد من الضحايا العالقين تحت الأنقاض وفي الطرقات.

وأفادت الوزارة بوفاة طفلة تبلغ من العمر شهرين نتيجة البرد الشديد، لترتفع حصيلة وفيات الأطفال جراء موجة البرد منذ بداية فصل الشتاء إلى أربع حالات.

وأوضحت أن إجمالي عدد الشهداء منذ سريان وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/أكتوبر بلغ 442 شهيدا، إضافة إلى 1,236 إصابة و688 حالة انتشال.

أما الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، فقد ارتفعت إلى 71,412 شهيدا و171,314 إصابة.

ويواجه القطاع واحدة من أقسى مراحله مع وصول منخفض جوي عميق زاد من معاناة مئات الآلاف من النازحين، الذين يعيشون في مخيمات مؤقتة تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.

وفي الوقت نفسه، واصل الجيش الإسرائيلي الأحد خرق اتفاق وقف إطلاق النار، مكثفاً عمليات النسف والتدمير واستهداف النازحين في مختلف مناطق القطاع.

وشن الطيران الإسرائيلي غارات على مواقع متفرقة شرقي رفح وخانيونس ومخيم البريج، بينما أطلقت المدفعية قذائفها على جنوب مواصي مدينة رفح ومناطق التفاح شرق مدينة غزة.

وفي شمال القطاع، فجر الجيش الإسرائيلي عربات مفخخة في محيط دوار الشيخ زايد، ونسف مباني سكنية في منطقة "أبو زيتون" بمخيم جباليا، فيما أطلقت الزوارق الحربية قذائفها تجاه المناطق الساحلية شمال القطاع.

إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.