قضت المحكمة المركزية في القدس، اليوم الأحد، بالسجن الفعلي لمدة 19 عامًا على وائل قرش، بعد إدانته بارتكاب جريمة القتل بالإهمال، إثر اعتدائه بالضرب على رياض العجلوني من وادي الجوز بالقدس حتى الموت، على خلفية خلاف بين الطرفين.
وبحسب لائحة الإدانة وقرار المحكمة، فقد واصل قرش ضرب الضحية باللكمات والركلات في أنحاء جسده، حتى بعد أن سقط أرضًا، ما أدى إلى وفاته. ووقعت الحادثة عقب نزاع نشب بين الطرفين حول محوّل (كاتاليزر) في سيارة كان المرحوم يعمل على إصلاحها في ورشة لتصليح السيارات.
وأشارت المحكمة إلى أن قرش كان على علم بالحالة الصحية الصعبة للمرحوم، الذي كان بحاجة دائمة إلى أسطوانة أكسجين للتنفس، ورغم وضوح معاناته من صعوبة في التنفس ونزيفه، امتنع عن استدعاء الإسعاف أو تقديم أي مساعدة، وتركه ملقى في المكان.
وخلال مرافعات العقوبة، طالبت النيابة فرض عقوبة مشددة تصل إلى 22 عامًا من السجن الفعلي، معتبرة أن الجريمة تمثل حادثة عنف مميتة بحق شخص مسن ومريض، وأن سلوك المتهم يعكس لامبالاة جسيمة بحياة الإنسان.
وفي قرارها النهائي، فرضت المحكمة على قرش عقوبة السجن الفعلي لمدة 19 عامًا، إضافة إلى عقوبة سجن مع وقف التنفيذ، ودفع تعويض مالي لعائلة المرحوم، مشيرة إلى وجود توجه قضائي متزايد لتشديد العقوبات في قضايا العنف الخطيرة، ولا سيما جرائم القتل بالإهمال.


0 تعليقات