استشهد أكثر من 10 أشخاص بنيران وقصف الاحتلال في غزة الخميس، غالبيتهم جراء غارتين على مدينة دير البلح وسط القطاع، وبينهم قيادي في كتائب القسام وقيادي في سرايا القدس، وذلك مع تواصل الخروقات الإسرائيلية غداة إعلان الوسطاء بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت مصادر صحافية في غزة، أن من بين الشهداء في دير البلح القيادي في القسام، محمد الحولي، وزوجته وابنته، جراء قصف الاحتلال منزلهم، بالإضافة إلى القيادي في سرايا القدس أشرف الخطيب وزوجته جراء قصف استهدف مخيم النصيرات وسط القطاع.
وارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في ظل مواصلة الجيش الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ97 على التوالي، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، التي أفادت بوصول شهيدين وخمس إصابات إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، مع بقاء عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات.
وبحسب وزارة الصحة، ارتفعت الحصيلة العدوان منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 71,441 شهيدًا و171,329 إصابة، فيما بلغ عدد الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 451 شهيدًا، إلى جانب 1,251 إصابة، وسط عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إلى العديد من المناطق المستهدفة.
ميدانيًا، واصل الجيش الإسرائيلي خروقاته للتهدئة، رغم إعلان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، في وقت تستبعد فيه إسرائيل الانسحاب من ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" شرق القطاع، إلى حين إحراز تقدم في الملفات المتعلقة بنزع سلاح حركة حماس.
في المقابل، أعلنت مصر وقطر وتركيا، في بيان مشترك، اكتمال تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث، معتبرة الخطوة جزءًا من الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع الإنسانية، في وقت لا تزال فيه الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تُفاقم معاناة النازحين وتلحق أضرارًا واسعة بالبنية التحتية في القطاع.


0 تعليقات