"هيئة البث": إسرائيل تهدد لبنان بتوسيع هجماتها "إذا لم ينزع سلاح حزب الله"


 "هيئة البث": إسرائيل تهدد لبنان بتوسيع هجماتها "إذا لم ينزع سلاح حزب الله"

قالت هيئة البث الإسرائيلية الأحد، إن إسرائيل نقلت إلى الحكومة اللبنانية، عبر الإدارة الأميركية، "رسالة تحذيرية" مفادها أنها ستوسع نطاق عملياتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية في حال لم يتخذ الجيش اللبناني "خطوات فعّالة لنزع سلاح حزب الله أو الحد من نشاطه".

وذكرت الهيئة أن إسرائيل أكدت في رسالتها أنها "مستعدة لتوسيع دائرة الهجمات لتشمل مناطق كانت قد امتنعت عن استهدافها خلال الفترة الماضية، استجابة لطلب من الإدارة الأميركية".

وأشارت الهيئة إلى أن إسرائيل "كانت تدرس تحديد مهلة زمنية للحكومة اللبنانية، إلا أنها تنتظر حالياً قراراً أميركياً بهذا الشأن".

ويتعرض لبنان لضغوط متزايدة من إسرائيل والولايات المتحدة لنزع سلاح حزب الله والجماعات المسلحة الأخرى بسرعة أكبر.

ورغم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في لبنان بوساطة أميركية في نوفمبر 2024، إلا أن الجيش الإسرائيلي يشن غارات شبه يومية على جنوب لبنان، بزعم استهداف مواقع تابعة لـ"حزب الله"، كما يواصل السيطرة على 5 مواقع في الجنوب.

استهداف قيادي بحزب الله

وفي 23 نوفمبر الجاري، شن الجيش الإسرائيلي غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، أعلن أنها استهدفت رئيس أركان "حزب الله"، في لبنان هيثم علي الطبطبائي، قائلاً إن "الطبطبائي أحد العناصر المركزية في حزب الله، وتولى سلسلة مناصب قيادية، ومنها قائد وحدة الرضوان، ومسؤول العمليات لحزب الله في سوريا".

ولاحقاً، أعلنت جماعة "حزب الله" اللبنانية، في بيان، الأحد، اغتيال الطبطبائي، إثر غارة إسرائيلية على منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت.

وندد الرئيس اللبناني جوزاف عون، بالغارة، وقال إن استهداف إسرائيل للضاحية يؤكد أنها لا تأبه لدعوات وقف اعتداءاتها على البلاد.

وقالت الرئاسة اللبنانية، في بيان، إن إسرائيل "ترفض تطبيق القرارات الدولية، وكل المساعي والمبادرات المطروحة لوضع حد للتصعيد وإعادة الاستقرار ليس فقط إلى لبنان، بل إلى المنطقة كلها".

حزب الله: نحتفظ بالرد

وقال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الجمعة، إن الجماعة تحتفظ بحق الرد على اغتيال الطبطبائي، وتحدث قاسم في خطاب بثه التلفزيون في ظل تزايد المخاوف في لبنان من أن تصعد إسرائيل قصفها للبلاد لإجبار جماعة حزب الله على تسليم أسلحتها، وهو ما رفضته الجماعة مراراً.

وقال قاسم إن جماعة حزب الله ستحدد توقيت الرد، وإن التهديدات بشن حملة جوية أوسع نطاقاً لم تؤثر على الجماعة، لكن تجدد الحرب وارد.

ولم يشر قاسم صراحة إلى موقف الجماعة من أي حرب جديدة، لكنه قال إنه يتعين على الحكومة "أن تضع خططاً للمواجهة بشعبها وجيشها".

وعبر قاسم عن أمله في أن تلعب زيارة البابا ليو المرتقبة إلى لبنان دوراً "في إحلال السلام ووقف العدوان (الإسرائيلي)".

وبعد لحظات من انتهاء خطاب قاسم، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن جهود الجيش اللبناني لمصادرة أسلحة حزب الله في جنوب البلاد "غير كافية".

إرسال تعليق

0 تعليقات

تعريف الارتباط

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لضمان حصولك على أفضل تجربة.