آخر المواضيع

أم الفحم تُحيي اليوم العالمي للشهيد الفلسطيني


 أحْيَا عدد من أهالي مدينة أم الفحم، أمس السبت، "اليوم العالمي للشهيد الفلسطيني"، تخليدّا لشهداء أم الفحم وقرية اللجون المهجرة وشهداء الشعب الفلسطيني، إذ شهد النشاط مشاركة متواضعة من الأهالي في ظل ما يمر به المجتمع العربي من تضييقات وملاحقات سياسية إثر الحرب على غزة.

وانطلق النشاط بداية بزيارة إلى مقبرة الجبارين، ووُضع أكاليل من الزهور على أضرحة الشهداء في المقبرة، ومن ثم توجه الوفد إلى مقبرة الإغبارية والمحاميد في المدينة، وتم وضع الأكاليل على الأضرحة، ومن ثم توجهوا إلى مقبرة اللجون المهجرة في منطقة الروحة قضاء مدينة حيفا.


وشارك في النشاط رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، محمد بركة، وسكرتير التجمع الوطني الديمقراطي في أم الفحم، أدهم جبارين، والنائب السابق د. يوسف جبارين، وعدد من عائلات الشهداء والناشطين السياسيين.

وقال الناشط السياسي، مريد فريد، لـ"عرب 48" إن "هذا النشاط بمناسبة اليوم العالمي للشهيد الفلسطيني الذي صادف يوم السابع من الشهر الجاري، إذ أننا كنا ننوي أن يكون البرنامج كبيرا كالذي نظم في العام السابق، ولكن ما نعيشه من أجواء حرب منعنا أن تنظيم نشاط كبير، وعلى الرغم من ذلك شددنا على تنظيم النشاط وأن نزور أضرحة الشهداء ووضع الزهور عليها، لنؤكد احترامنا لشهداء شعبنا الفلسطيني في مختلف أماكن تواجده".

وأكد أنه "تحديدًا في هذه الظروف التي يتعرض لها شعبنا لمحاولات نكبة جديدة، رأينا أنه مهم أن يكون نشاط من أم الفحم لتخليد ذكرى الشهداء، وكي نقول إننا مع أبناء شعبنا في مختلف أنحاء تواجده ونعتز بالشهداء الذين ضحوا من أجل الشعب الفلسطيني".


وختم فريد بالقول إن "زيارة اللجون مهمة وضرورية في البرنامج، لأن مقبرة اللجون تعرضت لعدة سرقات ومنها النصب التذكاري، لذلك مهم بالنسبة لنا زيارة كل المقابر ومقبرة اللجون بالتحديد".

وقال سكرتير التجمع الوطني الديمقراطي في أم الفحم، أدهم جبارين، لـ"عرب 48" إن "هناك أهمية كبيرة للمشاركة في مثل هذه النشاطات وإحياء يوم الشهيد الفلسطيني، لأن هذه الذكرى تعيدنا أيضًا إلى ما قبل العام 1948، من العام 1936 وحتى عام 1948 حيث استشهد عشرات الشهداء من أم الفحم والمنطقة خلال التصدي للانتداب البريطاني".

وأضاف أن "الشهداء ارتقوا وقدموا أغلى ما يملكون وهو الحياة من أجل الوطن، وهذا يفند كل ما قيل أن البلاد لم يسكنها أحد ولم يتصد للاحتلال أحد، بل على العكس أعداد الشهداء تفند كل ما قيل".


وقال الحاج محمد علي أبو مرحة الذي استشهد والده خلال الانتداب البريطاني لـ"عرب 48" إنه "نحن كعائلات شهداء نسعد عندما يتم تخليد ذكرى استشهاد ذوينا الذين قدموا حياتهم من أجل الوطن، إذ أننا نرى أن نقل سيرتهم وذكراهم للأجيال القادمة هو أمر مهم وضروري لأبناء شعبنا، ومثل هذه النشاطات تُسعد العائلات كثيرًا".

وأضاف أنه "عندما استشهد والدي كنت أبلغ عاما واحدا من العمر، وعندما بلغت أخبرني أفراد العائلة أن والدي استشهد على مدخل المنزل".


وختم أبو مرحة بالقول إن "ما يحصل اليوم لم نشهده أبدًا، وكل ما يحصل هو من أجل تدمير كل شيء يتعلق بفلسطين وحتى لو بفكرة، لذلك الرد على التضييقات والتقييدات، من خلال إحياء ذكرى الشهيد ونقل قصص الشهداء للأجيال الحالية والقادمة هو أمر ضروري وهام".

إرسال تعليق

0 تعليقات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

أخر المنشورات

أهم الاخبار

تابعونا على موقعنا اخبارنا سوا