آخر المواضيع

طرد ممرضة لأنها ذرفت الدموع على أطفال غزة



 طُردت ممرضة عربية من منطقة الجليل، شمالي البلاد، من عملها في مؤسسة طبية، حديثا، لا لسبب سوى أنها أبدت حزنها وذرفت دموعها إثر استهداف وقصف المستشفى العربي الأهلي المعمداني في قطاع غزة، يوم 17 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إذ استدعت مديرة العمل الممرضة لجلسة استماع، وذلك بسبب ذرف الممرضة دموعها حزنا على الأطفال وقصف المستشفى المعمداني.

وبعد استدعاء الممرضة تلقت رسالة تفيد بطردها من العمل بشكل نهائي بسبب الدموع ذرفتها على ما تعرض له الأطفال والنساء وارتداء اللون الأسود، إذ لا تزال الممرضة منذ أكثر من شهر خارج العمل.

و قال الممرضة إن "ما حدث معي في مكان العمل هو أنه بعد يوم من قصف المستشفى العربي الأهلي المعمداني في قطاع غزة، أي يوم 18 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ارتديت اللون الأسود وقمت بتغيير الصورة الشخصية على شبكات التواصل الاجتماعي للون الأسود، وهذا على عكس شخصيتي المرحة مع الجميع، بالإضافة إلى ذلك شاهدتني إحدى الزميلات وأنا أبكي أثناء العمل".

وأضافت أن "مديرة المكان الذي أعمل فيه علمت بأنني كنت أبكي، حاولت أن تتحدث معي وتسألني عن سبب البكاء، فأجبتها أنه بسبب مشاكل شخصية وعائلية، وذلك لعدم منحها أي حجة حتى تعمل ضدي، ظلت تحاول استدراجي بالكلام حتى قالت لي، أشعر أنك حزينة على قصف المستشفى، أجبتها ما المانع بأن أحزن على قصف الأطفال والمرضى؟ هذه ليست جريمة، وبعد أن أجبتها بعثت لي استدعاء لجلسة استماع في العمل".

ولفتت الممرضة إلى أنه أن "في جلسة الاستماع كان الكثير من الكذب وافتراءات كبيرة، وعليها تم طردي من العمل بسبب التعاطف أو البكاء على قصف أطفال ومستشفى، وحتى اللحظة لم تتم إعادتي إلى العمل، على الرغم من أنني لم أتحدث مع أي شخص، وفقط بكيت على ما حصل للأطفال دون الإفصاح عن ذلك".

وعن الجانب القانوني، قالت الممرضة إنه "توجهنا إلى المحاكم وإلى اللجان التي تعنى بالعمال، وحتى اللحظة لم تتم إعادتي إلى العمل، وقدمنا استئنافا على قرار طردي من العمل وننتظر النتيجة".

عرب 48

إرسال تعليق

0 تعليقات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

أخر المنشورات

أهم الاخبار

تابعونا على موقعنا اخبارنا سوا