آخر المواضيع

جبهة الطيرة: الطيرة تتشح بالسواد بمقتل الأخ المرحوم عبد الرحمن قشوع والإسلامية والموحدة: ننعى الشيخ الدكتور عبد الرحمن

 

أصدرت جبهة الطيرة الديمقراطية بيانا، قدمت فيه أحر التعازي إلى آل قشوع، وإلى قيادة الحركة الإسلامية، وإلى ادارة بلدية الطيرة وعموم أهالي المدينة، بمقتل مدير عام بلدية الطيرة ورئيس الحركة الإسلامية في المدينة، الشيخ المرحوم عبد الرحمن قشوع، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

وجاء في البيان: “الطيرة كلها تتشح بالسواد جراء هذه الجريمة النكراء، ونأمل على أهلنا جميعا كظم الغيظ والتحلي بالمسؤولية والاحتكام إلى العقل، وعدم السماح بجر الطيرة إلى دوامة من العنف والاستقطاب خاصة في هذه الفترة الحرجة ونحن على أبواب الحملة الانتخابية البلدية، يجب ألا تغيب عن وعينا حقيقة أن هذه الجريمة النكراء هي جزء من مسلسل الاجرام الذي تحاول الحكومة والسلطات الرسمية أن تغرق مجتمعنا به من أجل النيل من حصانتنا ووحدتنا واشغالنا بصراعاتنا الداخلية بدلا من مقارعة سياسات التمييز العنصري.”

“للفقيد الرحمة وللمصابين الشفاء ولذويهم الصبر ولطيرتنا ومجتمعنا الأمن والأمان.

الإسلامية والموحدة: ننعى الشيخ الشهيد الدكتور عبد الرحمن قشوع الذي راح ضحية الإجرام وتقاعس الحكومة وأجهزتها

تنعى الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة في البلاد وفي الطيرة ابنها البار، المرحوم الشيخ الشهيد الدكتور عبد الرحمن قشوع، القيادي في الحركة الإسلامية وعضو مجلس الشورى القطري للحركة الإسلامية والقائمة الموحدة، رئيس الحركة الإسلامية في الطيرة، إمام وخطيب مسجد عمر بن الخطاب في الطيرة، ومدير عام بلدية الطيرة، الذي راح ضحية الغدر برصاص المجرمين الليلة أمام مقرّ الشرطة في المدينة، بصحبة إخوة اثنين من أبناء الحركة الإسلامية اللذين أصيبا أيضًا بجراح متوسطة، الحاج محمود ناصر (أبو علاء) عضو البلدية وعضو مجلس شورى الحركة الإسلامية في الطيرة، والأخ محمد دعاس (أبو ليث) عضو بلدية الطيرة سابقًا، وهما بحالة مستقرة، نسأل الله لهما الشفاء العاجل.

المرحوم الشيخ الشهيد عبد الرحمن قشوع حاصل على الدكتوراه في الشريعة الإسلامية، أمضى حياته داعيًا إلى الله وإلى الخير والإصلاح، قياديًا مخلصًا لبلده الطيرة ولحركته الإسلامية ولمجتمعنا العربي، ذا أيدي نظيفة مستقيمة، لم تَرُقْ لأصحاب النفوس المريضة والمجرمة التي رفعت رأسها في مجتمعنا العربي نتيجة لإهمال الحكومة العنصرية وأجهزتها الأمنية لهذه العصابات الإجرامية التي باتت لا تحسب حسابًا لا لشيخ ولا لمسؤول، لا لطفل ولا امرأة، لا لصغير ولا لكبير، بل تتجرأ بارتكاب جرائمها أمام مقرّ الشرطة في تحدّ سافر للحكومة والدولة وأجهزتها الأمنية.

رحم الله الشيخ الشهيد عبد الرحمن قشوع، وأدخله فسيح جناته، مع الصدّيقين والشهداء والصالحين، ولعن الله المجرمين والظالمين، وشلّت أيديهم وأيدي أعوانهم.

تم تحديث الموضوع في

إرسال تعليق

0 تعليقات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

أخر المنشورات

أهم الاخبار

تابعونا على موقعنا اخبارنا سوا