...... صحف عالمية: صمود أوروبي أمام روسيا.. وخطة رباعية لـ"تدمير" القضاء الإسرائيلي - اخبارنا سوا
تابعنا عبر قناتنا في التليجرام


 سلطت صحف عالمية، اليوم الاثنين، الضوء على الأداء الأوروبي الذي "يفوق التوقعات" تجاه الحرب الأوكرانية، وسط تقارير تتساءل حول قدرة الدول الأوروبية على مواصلة الدعم في ظل الانقسامات، يأتي ذلك بينما لوح مسؤول روسي رفيع بـ"تحالف عسكري" جديد مناهض لواشنطن.


وفي إسرائيل، كشفت صحف عن خطة رباعية المراحل أعدتها الحكومة اليمينية المتطرفة من شأنها "تدمير القضاء" في البلاد؛ ما يفاقم من غضب الشارع الإسرائيلي المنتفض بالفعل.

عزيمة أوروبية

تساءلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية حول ما إذا كانت أوروبا قادرة على مواصلة تقديم الدعم الكافي لأوكرانيا لمساعدتها على صد الروس وطردهم من أراضيها، وذلك في وقت تقدم فيه معظم الدول الأوروبية أداءً مذهلاً في التعامل مع الصراع الذي يهدد القارة.

وذكرت الصحيفة، في تحليل إخباري لها، أن الخوف من احتمالية تراجع الدعم الأمريكي لأوكرانيا قد دفع الدول الأوروبية لاتخاذ خطوات أكثر جرأة في تعاملها مع الحرب الأوكرانية، عكس ما كانت عليه في الأيام الأولى من الغزو الذي بدأ في شباط/فبراير الماضي.

وقالت الصحيفة إن أوروبا حققت مكاسب "تفوق التوقعات" في تعامل قادتها مع الأزمة؛ أبرزها الفوز بـ"حرب الطاقة" مع روسيا، بالإضافة إلى أن اقتصادات وسياسات المنطقة أثبتت أنها أكثر استقرارًا مما كان يخشى قادتها في وقت سابق في مواجهتهم مع موسكو.

يعكس الخلاف بين ألمانيا والعديد من حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) حول ما إذا كان سيتم تزويد كييف بدبابات "ليوبارد 2" الألمانية الصنع، حجم الانقسامات المستمرة بين القادة الغربيين حول تفسيرهم لمخاطر الحرب الأوكرانية.
"وول ستريت جورنال"
وأضافت الصحيفة، في المقابل، فإن السؤال الذي يواجه قادة أوروبا الآن هو ما إذا كانوا يريدون أن تنتصر أوكرانيا في الحرب الدائرة، وذلك في ضوء الانقسامات التي تنذر بتقويض الجبهة الغربية المناهضة لروسيا.

قلق

وقالت إنه على سبيل المثال، يعكس الخلاف بين ألمانيا والعديد من حلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) حول ما إذا كان سيتم تزويد كييف بدبابات "ليوبارد 2" الألمانية الصنع، حجم الانقسامات المستمرة بين القادة الغربيين حول تفسيرهم لمخاطر الحرب الأوكرانية.

وأشارت الصحيفة إلى أن نهج ألمانيا الحذر لتسليح كييف، والذي يعكس كلا من السياسة الداخلية والخوف من التصعيد النووي الروسي، يتعرض لضغوط من دول في شمال وشرق أوروبا تشعر بإحساس أكبر بالقلق، حيث تستعد روسيا وأوكرانيا لهجمات متبادلة خلال أيام.

وتابعت أن بعض الدول أيضًا تشعر بالقلق من أن أوروبا تعوّل كثيرًا على الدعم الأمريكي المستمر لأوكرانيا، والتي يمكن أن تستسلم للتقلبات السياسية الداخلية ما لم تتمكن أوكرانيا من تحقيق اختراق.

وقالت الصحيفة إنه في حين أن الكونغرس الأمريكي أجاز بالفعل حزمة تمويل ضخمة لأوكرانيا هذا العام، فإن معارضة الجمهوريين – الذين يسيطرون على مجلس النواب - لمليارات أخرى لكييف قد تعقد المزيد من المساعدات العسكرية إلى ما بعد ذلك، فضلاً عن حملات الانتخابات الرئاسية العام المقبل والتي قد تؤدي إلى تغيير في السياسة.

وأضافت الصحيفة أن "الواقع القاسي" في ساحة المعركة سيظهر ما إذا كان تدفق الأسلحة والذخيرة الغربية، بما في ذلك ما قيمته مليارات الدولارات من الأسلحة التي تم التعهد بها في اجتماع، الجمعة، لمسؤولي الدفاع في "قاعدة رامشتاين" الجوية الأمريكية بألمانيا، كافيًا لإيقاف الهجوم الروسي الكبير المتوقع، واستعادة أوكرانيا للمزيد من أراضيها.

وأشارت الصحيفة إلى أن رهان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بشأن تعزيز الانقسامات داخل الدول الأوروبية وفيما بينها، لم ينجح حتى الآن، لكنها حذرت من أن خطر حدوثه لا يزال قائمًا، حيث تواجه العديد من الدول احتجاجات شعبية وإضرابات بسبب التضخم.

الرئيس الروسي السابق وحليف بوتين المقرب، دميتري ميدفيديف، يحذر من "تحالف عسكري جديد" مناهض للولايات المتحدة، رداً على قيادة الأخيرة لجبهة غربية مناهضة لموسكو بسبب الحرب الأوكرانية.
في السياق، قالت مجلة "نيوزويك" الأمريكية إن تصريحات ميدفيديف، الذي يشغل الآن منصب نائب رئيس مجلس الأمن في الاتحاد الروسي، تُعد الأكثر تصعيدا تجاه واشنطن منذ بدء الغزو الروسي، كما إنها أصبحت أكثر عداءً ضد الغرب بشكل علني.

ونقلت المجلة الأمريكية عن ميدفيديف، تحذيره أن روسيا "قد تنضم إلى دول أخرى تعارض الهيمنة الأمريكية وتشكل تحالفًا عسكريًّا يهدف إلى إضعاف هيمنتها في السياسة العالمية.

وقال إن إطالة أمد الحرب قد تأتي بنتائج عكسية؛ ما يؤدي إلى تشكيل التحالف العسكري المزعوم.

وبحسب ما أوردته "نيوزويك"، لم يقدم ميدفيديف، أي تفاصيل محددة حول "التحالف العسكري" الجديد، بما في ذلك الدول التي يمكن أن تنضم إليه، وما هي أهدافه. وأوضحت أن هناك العديد من الدول التي تحالفت مع روسيا وسط حرب أوكرانيا التي يُنظر إليها أيضًا على أنها من أعداء للولايات المتحدة، بما في ذلك الصين.

نتنياهو.. وخطة تدمير القضاء

وفي إسرائيل، كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية النقاب عن خطة حكومة، بنيامين نتنياهو، التي تهدف إلى إدخال تعديلات مثيرة للجدل على النظام القضائي، والتي أثارت غضبًا شعبيًّا واسع النطاق تخللته ثلاث مظاهرات حاشدة.

وأوضحت الصحيفة أن الخطة، التي أعدها وزير العدل ياريف ليفين، تتكون من 4 مراحل تهدف كل واحدة منها إلى "تدمير" القضاء الإسرائيلي، مشيرة إلى أن الهدف المباشر للحكومة اليمينية المتطرفة هو الموافقة على المرحلة الأولى في الكنيست من أجل المضي قدما نحو المراحل الأخرى.

نتنياهو يسعى إلى تشريع قانون يمنح "الكنيست" القدرة على إلغاء قرارات المحكمة العليا الإسرائيلية
وذكرت الصحيفة أن المرحلة الأولى تتضمن أربع خطوات مهمة؛ بما في ذلك تشريع "بند تجاوز" من شأنه أن يمكن "الكنيست" من تمرير تشريع تم إبطاله من قبل المحكمة العليا، وإلغاء "معيار المعقولية" للمحاكم، وتعزيز قوة الائتلاف الحاكم في لجنة التعيينات القضائية، وإضعاف مكانة المستشارين القانونيين في الوزارات.

أما عن المرحلة الثانية، والتي تحمل عنوان "قانون أساسي جديد للتشريع"، فأشارت الصحيفة إلى أن ليفين ونتنياهو، يخططان لتمريرها خلال جلسة "الكنيست" المقبلة، وأنهما يعتزمان التوصل لقانون أساسي جديد حول التشريع.

وتابعت أنه من المقرر أن ينظم مشروع القانون وضع القوانين في البلاد وكذلك قدرة محكمة العدل العليا على إلغائها، مشيرة إلى أنه من المتوقع أيضا أن ينظم القانون الأساسي قدرة "الكنيست" على إلغاء قرارات المحكمة العليا بإلغاء القوانين.

وتطرقت الصحيفة العبرية للمرحلة الثالثة، والتي تنص على "التقاضي وتضييق الحق فيه"، وقالت إنه وفقًا للخطة، فإن الهدف الرئيس لهذه المرحلة هو "تضييق الحق في الوقوف إلى جانب المواطنين الإسرائيليين" للوصول إلى المحكمة العليا وتقديم التماسات ضد قرارات الدولة.

وفيما يتعلق بالمرحلة الأخيرة، قالت الصحيفة إن الخطة تهدف إلى "تقسيم" دور النائب العام، إذ من المقرر أن يعين مجلس الوزراء "مدعيًا" عامًا سيكون مسؤولا عن توجيه اتهامات جنائية ضد الوزراء وأعضاء "الكنيست"، وهي السلطة التي يمتلكها النائب العام الحالي؛ ما يثير المخاوف حول محاكمة نتنياهو، بتهم فساد.

يأتي ذلك، في وقت يواجه فيه نتنياهو، على جبهة أخرى تهديدا بـ"سقوط" حكومته، وذلك بعدما امتثل الأحد، إلى قرار المحكمة العليا من خلال إقالته لأرييه درعي، من منصبه كوزير للداخلية والصحة، ما يترك رئيس الوزراء الجديد في مأزق قانوني وسياسي، ويزعزع استقرار ائتلاف بعد أسابيع فقط من وصوله إلى السلطة.

وقالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إنه من خلال الامتثال لقرار المحكمة، تجنب نتنياهو، مواجهة فورية وجهاً لوجه مع القضاء في وقت تشهد فيه البلاد غضباً واسعاً بسبب خطط الحكومة لإصلاح القضاء.

وذكرت الصحيفة أن نتنياهو، يواجه مأزقا في الوقت الحالي حول كيفية تعويض درعي، زعيم حزب "شاس" المتشدد، الذي يعد حليفا سياسيا وثيقا له، والذي ساعد على تماسك أغلبية الائتلاف في "الكنسيت" بـ11 مقعدًا.

وأِشارت الصحيفة إلى أزمة تلوح في الأفق قد تثير الخلافات بين الحلفاء، وذلك بعدما عارض درعي، قرار إقالته، وقال أمام مجلس الوزراء: "لن يمنعني أي قرار قضائي من خدمة أنصاري وتمثيلهم.. أنوي الاستمرار في المساهمة بكل قوتي بخدمة الشعب والائتلاف".

العالم يتأهب لـ"قفزة نووية" بإيران

ذكرت صحيفة "ديلي إكسبريس" البريطانية أن العالم يخشى إحراز تقدم في برنامج إيران النووي، إذ حذر محللون أن طهران "في سباق مع الزمن لتحقيق قفزة نووية" قبل انهيار نظامها المحاصر من قبل المحتجين.

امام النظام الإيراني "أسابيع قليلة" لتخصيب مخزوناته من اليورانيوم لـ 90%، وصناعة رأس حربي؛ ما سيجبر الغرب على إعادة تقييم خياراته لاحتواء إيران
تقارير غربية
وقالت الصحيفة، في تقرير لها، إن تقارير غربية "ذات مصداقية" أفادت بأن النظام الإيراني بات أمامه "أسابيع قليلة" لتخصيب مخزوناته من اليورانيوم إلى 90%، وهو المستوى المطلوب لصناعة رأس حربي يمكن وضعه في صاروخ بالستي.

يأتي ذلك في وقت وصلت فيه الاحتجاجات بإيران إلى مستويات غير مسبوقة تزامناً مع انهيار العملة مقابل الدولار. وتعتقد طهران أنها، من خلال تسليح برنامجها النووي، ستعزز موقفها وتجعل نظامها "محصناً من السقوط".

وأضافت الصحيفة أنه في حين أن الأمر سيستغرق 18 شهرًا أخرى لإنشاء نظام تصنيع فعال، إلا أن الوصول إلى عتبة 90%، كما يخشى، سيجبر الغرب واللاعبين الإقليميين على إعادة تقييم خياراتهم لاحتواء التهديد الذي ستشكله الدولة على المنطقة والعالم.

وأشارت الصحيفة إلى أن محور التعاون بين إيران والصين وروسيا، والذي يهدد بتدعيم نقاط ضعف النظام، يعني أن الوقت ينفد بالنسبة للغرب واللاعبين الإقليميين مثل إسرائيل، حيث لوحت الأخيرة باللجوء إلى العمل العسكري في نهاية المطاف.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي رفيع، قوله: "بينما تمثل الصين مشكلة طويلة الأمد، لأن عائدات النفط التي تقدمها لإيران تسمح للنظام بتخفيف آثار العقوبات، فإن التعاون مع روسيا هو الشاغل الأكبر لدينا".

وأضاف: "كانت إيران تزود روسيا بطائرات مسيرة لشن هجمات على البنية التحتية الأوكرانية، وتتوقع رد الجميل."

وقالت الصحيفة إنه في حين أن هناك القليل من القلق بشأن مساعدة بوتين للنظام الإيراني على تطوير سلاحه النووي فعليًّا، لا يزال بإمكان روسيا توفير أنظمة دفاع جوي وقدرات إلكترونية تفوق بكثير أي شيء تمتلكه إيران، فضلاً عن الأقمار الصناعية، ما يجعل الضربات العسكرية ضد إيران أكثر تعقيدًا.

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي
الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

أهم الاخبار

أهم الاخبار
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top