...... أيام صعبة... تنتظر أوكرانيا بعد هجمات روسية أضرت بالطاقة.. وبحث عن ناجين في دينبرو بعد قصفها - اخبارنا سوا
تابعنا عبر قناتنا في التليجرام

 


قال وزير الطاقة الأوكراني، جيرمان جالوشتشينكو، السبت 14 يناير/كانون الثاني 2023، إن الأيام المقبلة ستكون "صعبة" على صعيد الطاقة في البلاد، وذلك عقب الهجوم الصاروخي المكثف الذي شنته روسيا على البنية التحتية الحيوية في عدة مناطق أوكرانية، بينها مدينة دينبرو، التي سقط فيها العشرات بين قتلى وجرحى. 

جالوشتشينكو كتب في منشور فيسبوك أنه "بسبب القصف في غالبية المناطق، تم قطع التيار الكهربائي بشكل طارئ. الأيام المقبلة ستكون صعبة"، مشيراً إلى أن البنية التحتية للطاقة في ست مناطق أوكرانية تضررت بعد الهجمات.

من جهتها، قالت "دي.تي.إي.كيه"، أكبر شركة خاصة للطاقة في أوكرانيا، إن اثنتين من محطات الطاقة الحرارية التابعة لها تضررتا، في ضربات شنتها روسيا، السبت 14 يناير/كانون الثاني 2023، وإن إحداهما توقفت عن إنتاج الكهرباء.

يأتي هذا بعد سلسلة جديدة من الهجمات الصاروخية شنتها روسيا، السبت 14 يناير/كانون الثاني 2023، على عدد من المدن الأوكرانية، دفعت رئيس البلاد فولوديمير زيلينسكي إلى تجديد مطالبته للغرب بتزويد بلاده بالأسلحة اللازمة. 

بدورهم حذَّر مسؤولون من أن الضربات أصابت البنية التحتية الحيوية في العاصمة كييف وأماكن أخرى، ما يؤدى إلى تقييد إمدادات الطاقة في ذروة الشتاء بالنسبة للعاصمة ولأجزاء كبيرة من البلاد خلال الأيام المقبلة.

كان مسؤولون حكوميون قد قالوا في وقت سابق، إن نحو 40% من منظومة الطاقة الأوكرانية تضرَّرت بسبب هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مدى ثلاثة أشهر، على البنية التحتية للطاقة في البلاد.

قتلى في دينبرو

في موازاة ذلك، ارتفع عدد قتلى الهجوم الصاروخي الذي شنته روسيا على مدينة دينبرو، وقال حاكم منطقة دنيبروبتروفسك الأوكرانية، في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد، 15 يناير/كانون الثاني 2023، إن عدد قتلى الهجوم الذي دمر مبنى سكنياً في مدينة دنيبرو ارتفع إلى 14 قتيلاً.

يأتي هذا فيما واصلت فرق الإنقاذ عملها الدؤوب طوال الليل بحثاً عن ناجين، وكتب فالنتين ريزنيشنكو، حاكم المنطقة الواقعة في شرق وسط أوكرانيا، إن "عملية البحث جارية".

لفت ريزنيشنكو إلى أنه تم إنقاذ حوالي 38 شخصاً، فيما فُقد حوالي 24، ولا يزال عدد غير معروف من السكان محاصراً تحت كومة هائلة من الأنقاض، بعد الهجوم الذي وقع ظهر أمس السبت، وتسبب أيضاً في إصابة 64 شخصاً.

جاءت الضربات، وهي أكبر موجة من الهجمات الروسية على أوكرانيا في أسبوعين، في الوقت الذي كانت فيه البلاد تحتفل بالعام الجديد، حسب التقاليد المتبعة.


ومع استمرار القتال البري في شرق أوكرانيا، حذت بريطانيا حذو فرنسا وبولندا، بالتعهد بتقديم المزيد من الأسلحة، قائلة إنها سترسل 14 من دباباتها القتالية الرئيسية من طراز تشالنجر2، بالإضافة إلى دعم مدفعي. 

تزيد هذه التحركات من الضغوط على ألمانيا، للسير على نهجهما، في الوقت الذي تُواصل فيه كييف طلب معدات عسكرية متطورة.

يُذكر أن روسيا بدأت عملية عسكرية ضد أوكرانيا، في 24 فبراير/شباط 2023، فيما تسميه موسكو "عملية عسكرية خاصة"، لكن أوكرانيا وحلفاءها يقولون إنه عدوان غير مبرر أدى منذ ذلك الحين إلى مقتل الآلاف وتشريد الملايين، وتحويل الكثير من المدن مثل دنيبرو إلى أنقاض.

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي
الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

أهم الاخبار

أهم الاخبار
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top