...... أعمال تجريف وقطع أشجار مثمرة من سلوان و300 مستوطن اقتحموا ساحات المسجد الأقصى - اخبارنا سوا
تابعنا عبر قناتنا في التليجرام



 نفذت سلطة الطبيعة والجمعيات الاستيطانية في القدس أعمال تجريف وخلع أشجار، من “أرض الحمراء” و”الموقف” في حي وادي حلوة ببلدة سلوان المهددة بالتهويد، في فترة تكثفت فيها اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة في مدينة القدس (مؤسسة أهلية)، أن طواقم من سلطة الطبيعة والجمعيات الاستيطانية، قامت بخلع الأشجار المثمرة وتجريف قطعة “أرض الحمراء” وموقف المركبات، في الحي، بعد السيطرة عليهما نهاية العام الماضي.

وأضاف المركز أن العمال يقومون بأعمال عند مدخل “أرض موقف المركبات” لتركيب بوابة الكترونية عليها، وبالتالي منع الأهالي من استخدامها وركن المركبات داخلها.

وأوضح المركز أن نهاية عام 2022، استولت الجمعيات الاستيطانية على “أرض الحمراء” و”أرض موقف المركبات” في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، والتي تتجاوز مساحتها 7 دونمات، وكانت الأرض بركة لتجميع ماء “عين سلوان” المحاذية لها لخدمة سكان القدس القديمة، وتعود ملكية الأرض لبطريركية الروم الأرثوذكس، ومستأجرة منذ عام 1928 لعائلة سمرين، وسربت البطريركية الأرض خلال ما يعرف “بصفقة تسريب عقارات باب الخليل عام 2004″، أما الجمعيات الاستيطانية وسلطتي “الآثار والطبيعة”، فتخطط لمشروع “إحياء بركة المياه” في الموقع، وأطلقوا عليها حسب إعلاناتهم “بركة شيلوخ”.

وفي سياق الاقتحامات اليومية للأقصى، اقتحم 292 مستوطنا المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية، بأن هؤلاء المستوطنين من ضمنهم طلاب يهود اقتحموا “الأقصى”، من جهة باب المغاربة، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته.

وأضافت، أن أحد المستوطنين أدى “سجودا ملحميا” أمام باب السلسلة.

وبحسب مرابطين فإن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى، من جهة باب المغاربة، على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية، تركزت في الجزء الشرقي منه، وأدوا طقوسا تلمودية في باحاته، تحت حراسة شرطة الاحتلال.

ويتعرض الأقصى يوميًا عدا يومي الجمعة والسبت، لسلسلة اقتحامات من المستوطنين، ضمن محاولات الاحتلال لتقسيمه زمانيا ومكانيا.

بدوره بحث قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش مع شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، سبل التصدي للمؤامرات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس.

وقال قاضي القضاة إن اللقاء وضع الإمام الأكبر في صورة الأوضاع في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، لما يمثله الأزهر الشريف والإمام الأكبر في العالم الإسلامي وبين أوساط الجاليات المسلمة في كافة أنحاء العالم، مثنياَ على مواقف شيخ الأزهر الداعمة والمساندة للحق الفلسطيني ونضاله المشروع لإنهاء الاحتلال ومساندة المقدسيين على وجه الخصوص في مواجهتهم آلة البطش الإسرائيلية ومجموعات المستوطنين التي تنتهك حرمة المسجد الأقصى المبارك بشكل يومي.

وناقش الاجتماع تعزيز سبل التعاون بين الجانبين في مجال التعليم الأزهري في فلسطين ومتابعة بناء معاهد أزهرية في مدن الضفة الغربية تكون إضافة للمعاهد الأزهرية القائمة في قطاع غزة، إضافة إلى متابعة إجراءات التحاق الطلبة الفلسطينيين الحاصلين على منحة الأزهر الشريف للدراسة في جامعة الأزهر في جمهورية مصر العربية.

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي
الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

أهم الاخبار

أهم الاخبار
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top