...... إغلاق مفرق في الطيبة احتجاجا على الجريمة وتقاعس الشرطة - اخبارنا سوا
تابعنا عبر قناتنا في التليجرام

 


تظاهر أهال من مدينة الطيبة، مساء اليوم، الأحد، في وقفة احتجاجية على مفرق الجسر في مدينة الطيبة، تنديدا بالعنف والجريمة وتقاعس الشرطة، في أعقاب جريمة القتل التي راح ضحيتها الشاب مجد شيخ يوسف وتصاعد جرائم القتل في المجتمع العربي.

وأغلق المتظاهرون مفرق الجسر في الطيبة أمام حركة السير، للتعبير عن احتجاجهم على تصاعد الجريمة في المجتمع العربي، كما رددوا هتافات منددة بتقاعس الشرطة وتواطؤها مع عصابات الإجرام.

وانطلقت المظاهرة الاحتجاجية بمشاركة واسعة من الأهالي، وشارك في التظاهرة، عائلة ضحية جريمة القتل الشاب مجد شيخ يوسف الذي قتل خلال عمله في مدينة الطيرة عن طريق الخطأ، وعدد الناشطين.

ونظمته التظاهرة بدعوة من منتدى الأمهات الثكلى، كذلك ائتلاف نساء ضد السلاح وعائلة الضحية شيخ يوسف، لإطلاق صرخة ضد الجريمة والشرطة.

ورفع المتظاهرون لافتات منددة بتفشي الجريمة في المجتمع العربي، وضد تقاعس الشرطة في المجتمع العربي.

وأجمع المشاركون في المظاهرة على استنكار ونبذ العنف والجريمة المستفحلة في المجتمع العربي، وعلى تقاعس الشرطة في محاربة العنف والجريمة وتواطؤها مع عصابات الإجرام.

وتعرض مجد شيخ يوسف للقتل هو وأيمن ناصر من الطيرة جراء إطلاق نار عليهما داخل مقهى يتبع للضحية ناصر في مجمع 7 على مدخل المدينة، حيث أقدم مجرمون على إطلاق الرصاص من سلاح أوتوماتيكي من مسافة قريبة.

ووفقا لتحقيقات الشرطة فإن الضحية مجد شيخ يوسف قُتل عن طريق الخطأ حين كان يعمل في المقهى الذي وقعت فيه الجريمة، إذ أشارت الشرطة إلى أن المستهدف كان الضحية أيمن ناصر.

وقال محمد شيخ يوسف، وهو ابن عم الضحية مجد، : إنه "لا أحد يشعر بالأمان في هذا المجتمع، مجد أراد أن يعيل نفسه ويبني مستقبله، وكافح في هذه الحياة، وللأسف ذهب للعمل وعاد جثة مقتولا، هذا أمر لا نستوعبه ويعقل".

ويشهد المجتمع العربي في الداخل، تصاعدا خطيرا ومستمرا في أحداث العنف والجريمة، في الوقت الذي تتقاعس الشرطة عن القيام بعملها للحد من هذه الظاهرة، وسط مؤشرات تؤكد على تواطؤ أجهزة الأمن مع منظمات الإجرام.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي، منذ مطلع العام الجاري 2022 ولغاية اليوم، 97 قتيلا بينهم 12 امرأة؛ وفي عام 2021، تم توثيق أكثر من 111 جريمة قتل في المجتمع العربي في رقم قياسي غير مسبوق.

وتحولت عمليات إطلاق النار وسط الشوارع والقتل إلى أمر معتاد خلال السنوات في المجتمع العربي، الذي يجد نفسه متروكا لمصيره ورهينة للجريمة المنظمة في ظل ارتفاع معدلات الجريمة بشكل كبير ومتصاعد.

يأتي ذلك وسط تعزز شعور المجرمين بإمكانية الإفلات من العقاب، حيث يعتقد منفذو إطلاق النار أن كل شيء مباح بالنسبة لهم، علما بأن معظم الجرائم مرتبطة بالعمل في الربا والسوق السوداء وتصفية الحسابات بين عصابات الإجرام.














الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

أهم الاخبار

أهم الاخبار
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top