تابعنا عبر قناتنا في التليجرام


أسفرت عملية اطلاق نار وقعت، الليلة السبت، عند حاجز مخيم شعفاط - شرقي مدينة القدس، عن مقتل جندية إسرائيلية (19 عامًا) من قوات حرس الحدود وإصابة آخرين أحدهما حارس أمن.

وأفيد في وقت سابق أن ثمة جندية وحارس أمن أصيبوا بحالة حرجة وآخر بحالة طفيفة وأحيل جمعيهم للمشفى لتلقي العلاج، وأقرت الطواقم الطبية في مشفى "هداسا" لاحقًا وفاة المجندة متأثرة بجراح الحرجة.

وحسب المعلومات الواردة، فإن منفذ عملية إطلاق النار على حاجز شعفاط وصل مشيا إلى الحاجز وأطلق النار على عناصر جنود حرس الحدود الإسرائيلي بالتزامن مع إطلاق نار من مركبة عابرة.

وشرعت القوات الإسرائيلية بالبحث عن منفذ العملية الذي فر من المكان.

وبفارق زمني قليل وصلت أنباء أخرى عن محاولة دهس وقعت في بلدة الطور - شرقي المدينة، وعلى ما يبدو فإن الحديث عن نفس المركبة الضالعة بعملية حاجز شعفاط.

وتتواجد قوات من الشرطة وحرس الحدود تحت قيادة قائد لواء القدس، اللواء دورون تورجمان، في مكان العملية مع قوات خاصة ومروحية الوحدة الجوية التابعة للشرطة، التي تجري أنشطة مسح وتمشيط عن المشتبه به بارتكاب الهجوم.


ووصل وزير الأمن الداخلي عومر بار ليف كذلك إلى موقع العملية.
وأُبلغ لاحقًا أن سائق المركبة المشتبه بمساعدة المنفذ سلم نفسه للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
ونفذت القوات اعتقالات في مخيم شعفاط، حيث أفيد عن اعتقال عدد من مقربي وعائلة المنفذ.
وأفادت مصادر فلسطينية "إن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم شعفاط شمال شرق القدس وأطلقت قنابل الغاز والرصاص المعدني المغلف بالمطاط بكثافة صوب الأهالي".
كما ذكرت المصادر أن "قوات الاحتلال أغلقت جميع أبواب البلدة القديمة بالقدس".
بينما أعلنت الاجهزة الأمنية الإسرائيلية عن رفع حالة تأهب في القدس بعد معلومات استخباراتية حول عمليات جديدة.


وجاء من شرطة إسرائيل أنه: "في هذه الأثناء، تواصل قوات معززة من لواء القدس وحرس الحدود، بالاشتراك مع وحدات الشرطة الخاصة ومروحية شرطية تابعة للوحدة الجوية، العمل في منطقة مخيم شعفاط في مطاردة المتورطين في الهجوم. في غضون ذلك تعمل قوات الشرطة داخل مخيم شعفاط لمعالجة الاضطرابات الحاصلة. وفي الدقائق القليلة الماضية، أجرى قائد لواء اللقدس، اللواء دورون تورجمان، تقييما للوضع عند الحاجز مع جميع قادة القوات وأوعز بمواصلة الأنشطة العملياتية والاستقصائية والاستخباراتية، حيث قال: الحديث يدور عن هجوم ارهابي خطير ولن نهدأ حتى نضع ايادينا على المتورطين في هذا الهجوم الخطير"، حسب البيان.
وجاء في بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة اسرائيل للإعلام العربي:"تم إلقاء القبض على مشتبهين آخرين واحيلا لاستجوابهما بشأن شبهة تورطهما في هجوم إطلاق النار الذي وقع الليلة الماضية عند معبر شعفاط.حتى الآن، تم إلقاء القبض على 3 مشتبهين في ضلوعهم في الاعتداء (من سكان بيت حنينا وشعفاط وعناتا في العشرينيات من العمر), وذلك في إطار تحقيق مشترك أجرته الوحدة المركزية لشرطة لواء اورشليم القدس وجهاز الأمن العام- الشاباك.كما وسُمح بالنشر ان الهجوم اسفر عن مقتل محاربة من الجيش، التي عملت في المعبر مع قوات أخرى في ذلك الوقت.في هذه الاثناء تواصل قوات معززة من شرطة لواء القدس وحرس الحدود ، جنبًا إلى جنب مع وحدات الشرطة الخاصة وجهاز الأمن العام الشاباك وقوات جيش الدفاع، مطاردة مشتبه اخر، بواسطة إجراء أنشطة تفتيش مكثفة ومجموعة واسعة من الإجراءات والأنشطة للقبض عليه".
وأعلنت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن العملية في بيان رسمي لها.

وعمت احتفالات في سماء شعفاط من خلال اطلاق المفرقعات بأعقاب عملية المخيم.






وبفارق زمني قليل وصلت أنباء أخرى عن محاولة دهس وقعت في بلدة الطور - شرقي المدينة، وعلى ما يبدو فإن الحديث عن نفس المركبة الضالعة بعملية حاجز شعفاط.





الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top