تابعنا عبر قناتنا في التليجرام

 



فجعت بلدة جسر الزرقاء ، صباح اليوم الثلاثاء ، بوفاة الفتى وليد شهاب ( 14 عاماً ) ، متأثراً بجراحه الخطيرة التي تعرض لها قبل عدة ايام ، بعد اصابته بإطلاق نار خلال تواجده بمحل بيع للبيتزا في البلدة ، لينقل على اثرها الى مستشفى هيلل يافة بالخضيرة وهو بحالة خطيرة ، وبعد صراع على حياته ، أقرت الطواقم الطبية في المستشفى صباح اليوم وفاته.

وتعيش بلدة جسر الزرقاء في الأشهر الماضية ، حالة من العنف ، حيث شهدت البلدة في الفترة الاخيرة وفاة ثلاث شبان بجرائم قتل ، ومنذ مطلع العام قتل 5 أشخاص وهُم :"الشاب محمد عماش (34 عاما) ، الشاب محمد خميس عماش (24 عاما) ، الشاب جلال عماش (17 عاما) ، الشاب براهيم وائل عماش (27 عامًا) ، الفتى وليد شهاب ( 14 عاماً ) ".

وقام المجلس المحلي بالتعاون مع ائمة المساجد واهالي البلدة ، على اقامة خيمة اعتصام ضد الجريمة والعنف قرب مسجد عمر بن الخطاب في البلدة ، بعد تفشي آفة الجريمة والعنف بشكل كبير في البلدة ، حيث يتم مناقشة وطرح حلول لمعالجة افة الجريمة والعنف في البلدة وخاصة وان الفئة المستهدفة هي فئة الشبان الصغار .


" فجعنا اليوم بوفاة الفتى وليد عماش الذي اصيب بعد ساعة واحد من إقامة خيمة الاعتصام "

حيث قال رئيس مجلس جسر الزرقاء المحلي،  الشيخ مراد عماش :" فجعنا صباح اليوم بوفاة الفتى وليد شهاب ، متأثراً بجراحه الخطيرة ، جراء تعرضه لإطلاق نار قبل عدة أيام ، للاسف هذه الجريمة تدخل الى سجل جرائم القتل في البلدة في الفترة الاخيرة ".

وأضاف الشيخ مراد عماش :" خيمة الاعتصام جاءت بعد مقتل الشاب جلال صالح عماش في البلدة، وذلك احتجاجًا على أحداث العنف والجريمة التي تشهدها البلدة منذ بداية العام الجاري ، من المؤسف أنه بعد نصب خيمة الاعتصام بساعة واحدة، أُصيب الفتى وليد شهاب نتيجة تعرضه لإطلاق نار وهو داخل محل بيتزا في البلدة،  واليوم فجعنا بخبر وفاته".

"هذه الخيمة لها برنامج وأجندة"

وأكمل الشيخ مراد عماش حديثه  :"  "هذه الخيمة لها برنامج وأجندة، وسنستمر بالنشاطات بها، حتى نوصل رسالة لأهالي البلدة، بأن إطلاق الرصاص والقتل لا يمر مرور الكرام، واننا سنقوم بالعمل بكل الإمكانيات من أجل إيقاف نزيف الدم في البلدة".

وأردف الشيخ مراد عماش قائلاً :" ثقافة العنف والجريمة هي دخيلة على مجتمعنا، إذ أن هذه الثقافة نابعة من عدم سيطرة المجتمع عليها وعلى عناصر الجريمة التي نشرت ثقافة العنف والتخريب والسلاح، حتى وصلت هذه العادات الدخيلة على مجتمعنا لقسم من الشبان، الذين آمنوا أنه لا حل غير هذه الثقافة الدخيلة، مما أدى إلى انتشارها بشكل كبير بين الشبان".

" الشرطة رفعت الراية البيضاء"

وأختتم حديثه :" "من المؤسف أنه بعد كل الجرائم التي حصلت، الشرطة رفعت الراية البيضاء، وتصرح بأنه لا يوجد مجرمون، أو حتى مشتبهون في قضايا الجريمة، وهذا يقول إنه لا سيادة للشرطة على كل الحاصل في مجتمعنا، لأنها غير معنية بذلك للأسف الشديد".

" خيمة الاعتصام أقيمت من أجل دحر الجريمة والعنف"

الشيخ محمد عماش ، إمام مسجد عمر بن الخطاب في بلدة جسر الزرقاء قال :" في البداية نعزي عائلة الفتى وليد شهاب ضحية جريمة القتل ، خيمة الاعتصام جائت بعد استفحال الجريمة والعنف في بلدنا والمجتمع العربي ، ارتأينا نحن لجان المساجد إقامة خيمة الاعتصام من اجل دحر الجريمة والعنف ، وذلك من خلال حلقات حوارية تشاورية بين اهالي البلدة وليس فقط المسؤولين وأصحاب القرارات".


واضاف الشيخ محمد عماش للصنارة :" الشرطة وحدها لا تكفي ولن تحل لنا مشاكل ، من يحل مشاكلنا نحن أنفسنا ، خيمة الاعتصام تلاقي بشكل مبدئي ترحيب من أوساط البلد ، نسأل الله ان يوفقنا لما يحب ويرضى من اجل ان وقف سفك الدماء ، واتمنى ان يتحد أهالي البلدة مع بعضهم البعض ، ووضع خلافاتهم السياسية جانباً والتكاتف من اجل العيش بسلام وأمان  واستقرار من اجل مستقبل اولادنا".

" هل يعقل ان يخرج الطفل لشراء الطعام ويعود جثة هامدة الى منزل عائلته ؟ "

المواطن حسن عماش صاحب محل تجاري في بلدة جسر الزرقاء قال :"  في البداية رحمة الله على الطفل وليد شهاب ضحية جريمة القتل الخامسة في البلدة ، وانا اقول للاهالي ان يتقربوا من ابنائهم ، ويهتمون بهم لأن اولادنا هم مستقبل هذه البلدة ، بظل الواقع الصعب والمرير الذي نعيشه ، حيث بتنا نخاف على اولادنا ان يخرجوا ويشتروا الطعام مثل ما حصل مع الفتى وليد ، الذي أراد شراء البيتسا فذهب ولم يعد الى منزله ! ، هل يعقل ان ينعدم الامن والامان في بلدة المحبة والإخاء جسر الزرقاء ؟ ، إلى متى ستستمر هذه الجريمة والعنف ، انا شخصياً رجل كبير بالسن لا أشعر بالأمان واخاف الخروج من منزلي ، وأنا داخل محلي التجاري اخاف بأي لحظة أن اتعرض لإطلاق نار".


واختتم حسن عماش حديثه للصنارة :" جميعنا نتهم الشرطة ولكن ، أنا ارى بأن الشرطة تعمل ، من الممكن انها لا تعمل بشكل كبير ولكنها تعمل ، وإذا قمنا بتربية ابنائنا التربية الصحيحة الصالحة فبكل تأكيد ستختفي أفة الجريمة والعنف من داخل بلداتنا العربية".

" نحن نعيش في زمن أطفال يقتلون أطفالاً"

المربي بهاد الدين جربان مدير اعدادية السلام في بلدة جسر الزرقاء قال :" في البداية اريد التنويه ، أن التربية في البيوت مهمة جداً ، وهي الأساس لكل شيء ، يجب ان يوجه الاهالي ابنائهم ، لانه وبحالة عدم توجيه الاهالي لابنائهم ، فأن الابن سيتوجه الى صديق السوء والشارع ، الذي بكل تأكيد لن يعلمه الحلال والحرام والصلاة والتسامح والقيم ، بكل تأكيد لا ، سيأخذه إلى أماكن غير صالحة ، من الممكن ان يصبح قتيل بعد. جريمة قام بها  أو ان يكون مسجون بعد جريمة قتل قد اقترفها ، وهذا ما يحصل مع شبابنا للأسف ، لأنهم غير واعيين لما يحدث معهم ، يتم إغرائهم بالأموال وأنهم سيصبحون أقوياء ويخيفون من حولهم ، للأسف هو لا يكون في كامل وعيهم ويتم استغلال هذه الامور وتصل هذه الأمور ، حتى تصل الامور أن يقوم اطفال بقتل أطفال ، وأنا أقول أطفال لأن اليوم من يحملون السلاح اليوم هم أطفال تحت جيل الـ ١٧ والضحايا هم اطفال من اجيال ١٤ و ١٦ و١٧ عاماً ، الى اين وصلنا اليوم ، اين دورنا نحن كـَ أباء ، يجب اليوم ان لا يخرج أبنائنا من المنزل دون ان يعرف الاهل اين اولادهم ذاهبون ومع من".


الصنارة





الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top