تابعنا عبر قناتنا في التليجرام

 


تسود حالة من الغضب والحزن في قرية جسر الزرقاء في اعقاب جرائم القتل التي باتت تقلق مضاجع الجميع وتهدد حياتهم بالخطر. 

منذ بداية العام الحالي قتل 4 ضحايا بالرصاص والطعن، وفقط في قضية واحدة الشرطة اعتقلت ضالع بالجريمة. 

الجريمة الأولى راح ضحيتها محمد عماش (34 عاما) طعنا بالسكين عندما سمع صراخ في الخارج وحاول تهدئة الأجواء. 

الجريمة الثانية قتل فيها محمد خميس عماش (24 عاما) داخل سيارة بجانب المقهى الذي يملكه، وان خلفية الجريمة غير معروفة حتى الأن، فقط كان يتصرف كالمعتاد ولم يظهر عليه ملامح الخوف والتهديد كما ذكر الأقرباء، بل كان يبتسم للجميع ويمازحهم ويتعامل معهم بتواضع وحب واحترام. 

سكان قالوا:" حتى لو هناك سببا لجريمة، فسيكون السبب تافه جدا، لأن المرحوم معروف بسيرته الحسنة، وهو بعيد عن الطرق الملتوية والنزاعات". 

الجريمة الثالثة وقعت يوم امس وراح ضحيتها الفتى جلال عماش (17 عاما) الذي قتل بالرصاص من مسافة صفر داخل محل للخضروات التابع لعائلته، والخلفية غير واضحة. 

الجريمة الرابعة راح ضحيتها ابراهيم وائل عماش (27 عامًا) الذي توفي متأثرا بجراحه البالغة التي اصيب بها جراء تعرضه لإطلاق رصاص قبل 5 سنوات. فقط خضع لعلاجات طبية عديدة وخرج من المشفى الا ان صحيته بقيت متدهورة حتى فارق الحياة. 

وقال سكان:" لا بد من وقف الجريمة المستشرية التي باتت تهدد حياة الجميع، وان جسر الزرقاء تعيش بحالة من الفوصى الكبيرة جراء العنف الذي لا يتوقف، وعلى المسؤولين العمل من خلال خطوات جدية حتى بتم ردع العنف واطلاق الرصاص، الذي يطلق بشكل يومي. رغم الجرائم وافتتاح محطة شرطة الا ان الجريمة مستمرة وبدون رقيبولاحسيب"

الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top