تابعنا عبر قناتنا في التليجرام

 


لا يزال المجتمع العربي يُعاني من ظاهرة العنف والجريمة التي تنهش فيه يومًا بعد يوم، وتسرق أحلام أبنائها وتلقيها على الطرقات، قخلال أسبوع واحد فقط! لقي سبعة أشخاص من مجتمعنا العربي مصرعهم بجرائم قتل مروعة في جت ودير الأسد وحيفا وباقة وشفاعمرو وكفربرا وآخرها التي وقعت ليلة أمس والتي راح ضحيّتها الشابان علي ومحمد فاخوري من مدينة الناصرة. 

وبحسب المعلومات الواردة فإنّ هناك من طلب من محمد وعلي فاخوري الحضور للقاء في منطقة شارع 75، وعندما وصلا، أرداهما الجُناة رميا بالرصاص داخل سيارتهما، حيث اطلقت نحوهما اكثر من 25 رصاصة ومن كل الجهات.

مقربون قالوا:" لم تعلم الضحيتان بانهما سوف يتعرضا للقتل، وهذه جريمة بشعة، وتُؤكد بأن الجريمة لم تنته بل قد يشهد المجتمع العربي جرائم اخرى في ظل الحرب الإجرامية التي نعيشها يوميًّا".

ثم قالوا: "علي ومحمد ليس فقط ابناء عمومة بل هما اصدقاء ودائما نجدهما معا وقتلا في نفس اللحظة. الشرطة تتحدث عن انخفاض في عدد جرائم القتل، لكن الحقيقة ان هذا العام هو الأخطر بين كل السنوات، ففي كل يوم قتل واتتقامات، حتى لأشخاص لا علاقة لها بالنزاعات".

41 قتيلا في المجتمع العربي منذ مطلع العام

وجاءت جريمة القتل المزدوجة، وسط تصاعد في أعمال العنف والجريمة في البلدات العربية في مناطق الـ48 خلال السنوات الأخيرة، على الرغم من التواجد المكثف لقوات الشرطة التي عززت من نشر عناصرها وفتح محطات شرطية.

ويستدل من المعطيات المتوفرة أن عدد ضحايا جرائم القتل في البلدات العربية، بلغ منذ مطلع العام 2022 الجاري، 41 قتيلا، في حصيلة لا تشمل مدينة القدس ومنطقة الجولان السوري المحتلتين.

والقتلى هم: نادر مقالدة من باقة الغربية، منير ريان من كفر برا، محمود صنع الله من دير الأسد، سمر كلاسنة من حيفا، توفيق خالد عرو من جت المثلث، جوهرة خنيفس من شفاعمرو، أحمد أبو شيخة من عارة، إدريس أبو القيعان من حورة، هاني مصراتي من جت المثلث، فراس الرفاعي من يافا، مازن ماهر زكور من عكا، بكر وليد عاصلة من عرابة، ريما خديجة من قلنسوة، نور فوزي قشقوش من قلنسوة، وسمير عمر من طوبا الزنغرية، مياس خطيب من الطيرة، وأمير سعيد بيادسة من جت المثلث، ومحمد ديب من يافا، وعبد الرحيم عبد اللطيف سلامة من قلنسوة، وصالح أنور عليقة من الفريديس، وجلال عبد القادر أبو غليون من تل السبع، ورزان عباس من كفر كنا، وعبودي عبد القادر من الطيبة، ومنذر بحري من الطيبة، وحسين عوض من المزرعة، وطاهر الشرفي من يافا، وفادي حكروش من كفر كنا، وفادي العبرة من الرملة، وزكريا مراعنة من الفريديس، وحسين دويكات من يافا، وزيد جاروشي من الرملة، وسهيلة جاروشي من الرملة، ورسمية بربور من نوف هجليل، ومحمد عمّاش من جسر الزرقاء، ومحمد ريفي من يافا، وحسين العيسوي من اللد، والطفل عمار حجيرات من بير المكسور، وموسى عبد الهادي من عكا.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي في العام 2021؛ 111 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل بالمجتمع العربي في العام 2020؛ 100 ضحية بينها 16 امرأة؛ لا تشمل ضحايا الجرائم التي وقعت في مدينة القدس وهضبة الجولان المحتلتين.

وقُتل 93 عربيا بينهم 11 امرأة في العام 2019، وفي العام 2018 بلغت حصيلة الضحايا 76 بينها 14 امرأة؛ فيما قُتل 72 عربيا بينهم 10 نساء في العام 2017.

واقتُرفت معظم الجرائم باستخدام السلاح الناري، وأخرى ارتكبت بالاعتداء والطعن بالسكاكين والآلات الحادة، والدهس، وغيرها من الوسائل.



الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top