مرحبا بكم في موقعنا اخبارنا سوا سعيد بزيارتك لا تجعل هذه زيارتك الأخيرة. أتمنى أن تكون راضيًا عما نقدمه

أحدث المواضيع
أم الفحم حاة الطقس
    kalammoufid
  • فيسبوك
  • تويتر
  • يوتيوب
  • انستجرام


 اختتم مساء اليوم الأربعاء، الشيخ رائد صلاح ووفد لجان إفشاء السلام من مختلف البلدات العربية في الداخل الفلسطيني، جولاتهم في مدينة الخليل في إطار جهود لرأب الصدع بين عائلتي الجعبري والعويوي أبو عيشة من مدينة الخليل. 

ووصل الشيخ رائد، رئيس لجنة إفشاء السلام القطرية المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، صباح اليوم الأربعاء إلى مدينة الخليل، رفقة الشيخ كمال خطيب رئيس لجنة الحريات ووفد كبير يضم أعضاء لجان إفشاء السلام من مختلف المناطق في الداخل، للانضمام إلى جهود الإصلاح بين عائلتي الجعبري والعويوي اثر النزاع بينهما، والذي تخللته أحداث مؤسفة.

 وحظي وفد الداخل الفلسطيني باستقبال رسمي وشعبي حاشد على بوابات مدينة الخليل.

 وكان على رأس المستقبلين رئيس بلدية الخليل الشيخ تيسير أبو سنينة ووجهاؤها.


 ثمّ انتقل الوفد إلى مجمع “إسعاد الطفولة” التابع لبلدية الخليل، بحضور عشائر الخليل وعدد من أعضاء المجلس البلدي وموظفي البلدية وممثلي المؤسسات والفعاليات والمجتمع المحلي.

 في كلمته، رحبّ رئيس بلدية الخليل بالوفد وعلى رأسهم الشيخ رائد صلاح الذي قال إنه ترعرع في مدينة الخليل، مؤكداً مكانته ومقامه الكبير في قلوب أهالي خليل الرحمن، مشيداً بهذه الزيارة التي تحمل معاني كبيرة، مثمناً جهود جميع الخيّرين الذين أحزنهم ما يحصل في مدينة الخليل، لافتاً إلى أنّ رجال العشائر بدأوا مشوار إنهاء الخلاف وستتوحد الجهود اليوم لاستكمال هذا المشوار.



 من جانبه، أبرق الشيخ صلاح تحياته الأخوية الخالصة لرجال ونساء وأطفال مدينة الخليل، معبراً عن تقديره وامتنانه لأساتذة الخليل الكرام الذين كان لهم دوراً كبيراً في نشأته، مؤكداً أنّ مدينة الأنبياء والصحابة تستحق السلام، مشدداً على أنّ أبناء الخليل يحملون كل معاني الرحمة والأخوة والتغافر والصفح والتسامح، مبيناً ضرورة وحدة القلوب والصف والكلمة، لافتاً إلى أنّ الله سبحانه وتعالى شرّف أهالي الخليل بحمل أمانة المسجد الإبراهيمي وجامعة الخليل وكل مقدرات هذا الوطن، قائلاً: “نلتقي سوياً اليوم للحفاظ على كل هذه الأمانات، لذا لا بدّ أن نحافظ على السكينة والطمأنينة والتراحم”، موجهاً نداءه إلى آل الجعبري وآل العويوي بالالتزام بما توصلت إليه جاهات الصلح والسير نحو الوفاق.



ورحبّ عميد عشائر الخليل الحاج عبد الوهاب غيث باسم عشائر الخليل بالشيخ رائد صلاح والوفد المرافق له، لافتاً إلى أنّ حفاوة استقباله جاءت مصداقاً لقول الله تعالى: “يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ”، لافتاً إلى أنّ الخلاف وجد على الأرض منذ خُلق الإنسان، مشيراً إلى أنّ الشريعة الإسلامية أوجدت العلاج لكل هذه الخلافات، داعياً الجميع إلى التحلي بأخلاق ديننا العظيم والعودة إلى تعاليمه الإسلامية التي تحث على الحفاظ على النفس الإنسانية من القتل والفتن. 



ثمّ زار الوفد المسجد الإبراهيمي للصلاة، وهناك أيضا استقبلهم العشرات من الأهالي وممثل وزارة الأوقاف الفلسطينية، الذي رحّب الشيخ رائد والوفد المرافق شاكرا جهودهم لرأب الصدع.

 وكانت مداخلة للشيخ كمال خطيب، دعا فيها إلى إعلاء لغة الحوار والصفح بين الأخوة والجيران وأبناء البلد الواحد.

ثم زار الوفد ديواني عائلتي الجعبري والعويوي، واستقبلهم وجهاء العائلتين مثمنين جهودهم ومبادرتهم للصلح. 



وجدّد الشيخ رائد صلاح في حضرة وجهاء العائلتين، دعوته إلى الصلح فيما بينهم وطي صفحي الخلاف، موصيا بالتراحم والصفح تخلقا بسيرة رسول الله صلي الله عليه وسلم نبي الرحمة للعالمين.

 وأضاف “في هذا الموقف نتمنى على أنفسنا وعليكم أن تظلل الرحمة، هذه القيمة الإسلامية العروبية الفلسطينية، مدينة الخليل حتى تبقى الخليل النموذج الذي عرفناه وسيبقى بحفظ الله”. 

وتابع “جئناكم حتى نتمنى عليكم أن تظلوا لنا النموذج الذي أحببناه وتربينا عليه، واحتضننا صغارا، لم نكن نعلم شيئا، ولا زلنا بحاجة إليكم رغم أنّ الرأس قد اشتعل شيبا”.



 وقال إن أبناء شعبنا في الداخل في الجليل والمثلث والنقب والمدن الساحلية ينتظر أن تطوي صفحة الخلاف ليبقى أهل الخليل، أهل الرحمة والخير كما كانوا دائما. 

وتطرق إلى العلاقة الوطيدة التي تربطه بمدينة الخليل وأن حياته فيها أيام دراسته الجامعية كانت من أعظم أيام عمره.

وأكد الشيخ رائد صلاح أن الصلح بين العائلتين يفرح كل شعبنا ويغيظ الأعداء الذين لا يطيقون شعبنا، داعيا إلى إعطاء لجنة الصلح من وجهاء الخليل الفرصة المطلوبة حتى تنجح بجهودها وتنقل الجميع إلى بر الأمان. 



وفي ختام كلمتيه أمام العائلتين دعا الشيخ رائد صلاح الله تعالى أن ينزل الطمأنينة والسكينة على القلوب وأن يشرح الصدور لحب الصلح والعفو والأخوة وحب الصف الواحد والأسرة الواحدة والبيت الواحد الذي اسمه الخليل.





0 comments 0 Facebook

إرسال تعليق

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top