آخر المواضيع

العليا تقرّ هدم منزل الشهيد أبو شخيدم منفذّ عملية اطلاق الرصاص بالقدس التي أسفرت عن مقتل مستوطن

 


ردّت المحكمة الإسرائيلية العليا، اليوم الأربعاء، التماس عائلة الشهيد فادي أبو شخيدم من مخيم شعفاط في القدس، وصادقت نهائيا على هدم العائلة بذريعة تنفيذ الشهيد أبو شخيدم عملية إطلاق نار في البلدة القديمة في القدس، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، أسفرت عن مقتل مستوطن.
 
وجاء قرار العليا الإسرائيلية بتأييد قاضيين مقابل قاضي واحد، ليرفضوا بذلك، نهائيا، التماس عائلة الشهيد أبو شخيدم، الذين سعوا إلى إلغاء أمر هدم المنزل؛ وأشارت التقديرات إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قد يقدم على هدم المنزل خلال الفترة القريبة المقبلة.

ويقع المنزل في مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة.

وتستند الحكومة الإسرائيلية، في تنفيذ قرارات هدم منازل منفذي العمليات، إلى قانون الطوارئ الصادر إبان الانتداب البريطاني لفلسطين عام 1945.

وكانت العليا الإسرائيلية، قد عقد الأسبوع الماضي جلسة للنظر في التماس عائلة الشهيد أبو شخيدم؛ وأشارت صحيفة "هآرتس"، الثلاثاء الماضي، إلى أن المحكمة العليا امتنعت "لأول مرة" عن إصدار أمر بتجميد هدم بيت "على خلفية ضغوط من جانب جهات يمينية ومن أجل الامتناع عن المس بالعائلات الثكلى والاحتكاك مع الحكومة".
 
وقرر القاضي نوعام سولبرغ، الذي نظر في الالتماس، في الجلسة التي عقدت الأسبوع الماضي، عدم اتخاذ قرار بشأن إصدار أمر تجميد الهدم، واعتبر أن مجرد تقديم الالتماس هو الذي سيجمد الهدم. وجاء في قرار سولبرغ أنه "لا حاجة لإصدار قرار"،

وأشار إلى أقوال القاضية دافنا باراك – إيريز، في قرار أصدرته بداية العام الماضي لدى نظرها في التماس ضد هدم بيت الأسير محمد كبها، من قرية طورة قضاء جنين، والذي أدين بقتل مستوطنة. وانتقدت القاضية بقرارها الدولة لأنها لم تبلغ عائلة ثاكلة مسبقا بأنها قد يصدر أمر تجميد هدم بيت كبها.

وكانت سلطات الاحتلال، قد أبلغت عائلة الشهيد أبو شخيدم، في السابع والعشرين من الشهر الماضي، بهدم منزلها وأمهلتها أسبوعا لتقديم التماس ضد القرار.

وفي 7 كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أخذت قوات الاحتلال قياسات منزل أبو شخيدم، تمهيدا لهدمه. وفي 23 تشرين الثاني / نوفمبر، اقتحمت تلك القوات منزل أبو شخيدم وأزالت لافتات وصور الشهيد المعلقة أمام منزله.

وتمارس قوات الاحتلال صنوفا من المضاياقات بحق عائلة الشهيد أبو شخيدم، منذ تنفيذ عملية إطلاق النار، كإجراءات انتقامية من أفراد العائلة. وترفض سلطات الاحتلال، وقف سياسة العقاب الجماعي، التي تنتهجها حيال عائلات منفذي العمليات ضد قواتها أو المستوطنين، رغم الانتقادات العديدة من قبل مؤسسات حقوق الإنسان.

واستشهد أبو شخيدم (42 عاما) من مخيم شعفاط، صباح الثاني والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، برصاص شرطة الاحتلال، وذلك خلال اشتباك مسلح وتنفيذه عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة في منطقة باب السلسلة في القدس القديمة.

تم تحديث الموضوع في

إرسال تعليق

0 تعليقات

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

أخر المنشورات

أهم الاخبار

تابعونا على موقعنا اخبارنا سوا