مرحبا بكم في موقعنا اخبارنا سوا سعيد بزيارتك لا تجعل هذه زيارتك الأخيرة. أتمنى أن تكون راضيًا عما نقدمه

أحدث المواضيع
أم الفحم حاة الطقس
    kalammoufid
  • فيسبوك
  • تويتر
  • يوتيوب
  • انستجرام

 


أعلن رئيس الوزراء نفتالي بينيت الموافقة على تقديم تطعيم رابع ضد كورونا لمن هم في الستين من العمر وما فوق والطاقم الطبي. وأضاف بينيت في مؤتمر صحفي بشأن مواصلة التعامل مع سلالة أوميكرون، أن اللقاح الرابع سيعطى بعد أربعة أشهر من اللقاح الثالث. على خلفية الطوابير الضخمة في مجمعات الاختبار ، أعلن بينيت "قررنا إعفاء الأشخاص الملقحين من الحجر الصحي من سن الخامسة وما فوق". "القاعدة التي يجب أن نسترشد بها جميعًا هي أن اللقاح يقي من الأمراض الخطيرة والحجر الصحي. والذين تم تطعيمهم بالكامل محميون من الأمراض الخطيرة."

وقال بينيت في المؤتمر الصحفي:" في ذروة الموجة قد نصل إلى خمسين ألف اصابة يوميًا".

فحص كورونا لن يكون متوفرا للجميع... تحذيرات من تفش "غير مسبوق"


حذر رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، من أن البلاد ستشهد قريبًا عشرات الآلاف من حالات الإصابة بفيروس كورونا الجديد يوميًا، فيما شكك مُنسق كورونا في وزارة الصحة الإسرائيلية، بروفيسور سلمان زرقا، في جدوى الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية للحد من انتشار الجائحة، في ظل "الانتشار السريع" للمتحورة "أوميكرون".

وتحدث رئيس الحكومة الإسرائيلية، بينيت، خلال الجلسة الأسبوعية للحكومة. وقال إنه على الرغم من طرح أكثر من 4.2 مليون جرعة لقاح معززة ضد فيروس كورونا للسكان البالغ عددهم 9.3 مليون نسمة منذ تموز/ يوليو الماضي، "العاصفة قادمة إلينا خلال الأيام المقبلة".

وقال بينيت: "هذه أرقام لم يعرفها العالم، ولم نكن نعرفها أيضًا"، وأضاف "إلى جانب العبء التشغيلي المتوقع في المستشفيات، يجب أن نتذكر أنه حتى حالة عشرات الآلاف الإصابات المؤكدة المسجلة يوميًا، من الصعب جدًا إدارة الجائحة من الناحية اللوجستية".

وشدد على أن هدف الحكومة هو "السماح للاقتصاد بالعمل بأكبر قدر ممكن، مع حماية الفئات الأكثر ضعفاً بيننا"، وأضاف "نشعر جميعًا بالفعل بارتفاع معدل الإصابات ومن المرجح أن نشهد تضاعفًا في عدد الإصابات المسجلة يوميا ثم تضاعفًا آخر في الأيام المقبلة".

وشهدت محطات الفحص المنتشرة لتشخيص الإصابة بفيروس كورونا، في جميع أنحاء البلاد، أزمات اكتظاظ خانقة، بحسب ما أفادت التقارير التي وردت في وسائل الإعلام الإسرائيلية، مساء اليوم، الأحد.

من جانبه، توقع البروفيسور عيران سيغال من معهد "وايزمان" للعلوم، في حديث لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن تتجاوز إسرائيل ذروة الإصابات التي شهدتها في الموجة الرابعة مع تفشي المتحورة دلتا، والتي بلغت آنذاك 10 آلاف إصابة يوميا.

وقال: "سنجتاز ذلك وربما نصل إلى 20 ألف إصابة يوميا"، وأضاف "لكن لم يعد بإمكاننا قياس هذه الأرقام لأنه ببساطة لا توجد فحوصات كافية. اليوم تنهار مواقع الفحص بالفعل (..) لن نتمكن من تحديد جميع الأشخاص الذين تم التحقق من إصابتهم، وبالتالي لن يعرف حتى الأشخاص المصابون أنهم مصابون ولن يتمكنوا من الخضوع للحجر الصحي".

وأضاف سيغال أن "هذا يعني أن 1 من كل 4 سيصاب في الأسابيع المقبلة. ربما أكثر من ذلك، وأعتقد أن ذلك سيحدث في غضون 3 أسابيع تقريبا وبعد ذلك سنبدأ في رؤية تراجع. هذا هو الاتجاه الذي تمضي نحوه الدول في جميع أنحاء العالم".

بدوره، أكد وزير الصحة، نيتسان هوروفيتس، خلال اجتماع الحكومة، أن الوزارة لن تتمكن من إجراء فحوصات كورونا للجميع، في ظل نقص معدات الفحص إثر الانتقال السريع للمتحورة "أوميكرون".

وأضاف "التعليمات تتغير لأن الواقع يتغير. إنها وتيرة (تفشي) لم نعرف لها مثيلا من قبل. لن نتمكن من إجراء الفحوصات للجميع، ليس لدينا خيارات إضافية".

كما أكد بينيت أن الحكومة لن تكون قادرة على "الوقوف في جانب العرض والطلب على الفحوصات".

وشكك مُنسق كورونا، بروفيسور زرقا، من جدوى القيود والإجراءات الاحترازية في لجم انتشار المتحورة "أوميكرون"، وقال: "ليس من المؤكد أن القيود ستكون فعالة". وأضاف البروفيسور زرقا أنه "على عكس المتحورة دلتا، من الصعب تتبع المتحورة أوميكرون من خلال التحقيقات الوبائية، نعطي وزنا أكبر في هذه الحالة على مناعة السكان".

المصادقة على استخدام عقار "مولنوبيرافير" المضاد لفيروس كورونا

وأعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، مساء اليوم، الأحد، المصادقة على استخدام عقار "مولنوبيرافير" المضاد لكورونا.

وعقار "مولنوبيرافير" من إنتاج مختبرات "ميرك" الأميركية، ويعطى إلى المصاب في الأيام التي تلي تشخيص إصابته وهو يخفض احتمال دخول المستشفى إلى النصف، على ما جاء في تجربة سريرية.

وذكرت الصحة الإسرائيلية في بيان صدر عنها أنها وقعت على عقد مع شركة الأدوية الأميركية "ميرك" (MSD)، لتزويدها بالعقار، وأفادت بأنه "من المتوقع أن يصل الدواء إلى إسرائيل في الأيام المقبلة".

واستخدام "مولنوبيرافير" سيخصص للأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة إلى معتدلة لمرض كورونا، ومن عامل واحد على الأقل من شأنه تعريضهم بشكل خطر من الوباء، مثل البدانة والسكري وأمراض القلب وتجاوز سن الستين.

وتعمل مضادات الفيروسات مثل "مولنوبيرافير" على خفض قدرة الفيروس على التكاثر ما يلجم المرض، وذلك بواسطة الإضرار بطباعة الشفرة الجينية للفيروس؛ "وبالتالي فإن هذا العلاج مناسب أيضًا في ضوء انتشار متغير أوميكرون"، حسبما أكدت وزارة الصحة الإسرائيلية.

ووفقا للتجارب السريرية، نجح العقار في تقليل حالات الاستشفاء والوفيات من جراء الإصابة بكورونا بحوالي 30%.

ومنافع هذه العقاقير مزدوجة إذ تسمح بتجنب الإصابة بأعراض خطرة فضلا عن أنها تخفف من احتمال انتقال العدوى إلى مخالطي الشخص المصاب. ويعطى هذا العقار إلى المصاب في الأيام التي تلي تشخيص إصابته وهو يخفض بالنصف احتمال دخول المستشفى على ما جاء في تجربة سريرية أجرتها ميرك.

وفي وقت سابق، اليوم، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية، تسجيل أعلى معدل إصابات يومي بفيروس كورونا منذ أيلول/ سبتمبر الماضي، وسط توقعات بأن تشهد البلاد أعداد إصابات غير مسبوقة على خلفية تفشي المتحورة "أوميكرون".

وبحسب المعطيات الرسمية، سجلت وزارة الصحة 4,197 إصابة جديدة، خلال آخر 24 ساعة، من بين 92 ألفا و500 فحص، ليصل معدل الإصابات إلى 4.57%، وهو الأعلى منذ أيلول/ سبتمبر الماضي.

وإجمالا، سجلت إسرائيل خلال الأسبوع الأخير 26 ألفا و857 إصابة مؤكدة مقابل 9 آلاف و81 في الأسبوع الذي يسبقه (بدأ في 19 كانون الأول/ ديسمبر الماضي)؛ أي أن أعداد المصابين قفزت بنحو 3 أضعاف.

وتشير المعطيات إلى أن 12 ألفا و693 من بين الحالات النشطة (المصابين الحاليين)، البالغ عددها 31 ألفا و958 (أي نحو 40%) هم من الطلاب.

كما أظهرت المعطيات الرسمية ارتفاع معامل انتقال العدوى (R) إلى 1.84، في حين وصل عدد الإصابات الخطيرة إلى 110.

0 comments 0 Facebook

إرسال تعليق

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top