تابعنا عبر قناتنا في التليجرام

أخبار محليه


 استشهد فلسطينيّان، أحدهما فتى يبلغ من العمر 14 عاما، والآخر هو الأسير المحرّر فاروق سلامة (28 عاما)، وأُصيب آخرون برصاص قوّة من  الجيش الإسرائيلي، اقتحمت مخيّم جنين، اليوم الخميس، ليرتفع عدد الشهداء الذي أعدمهم الجيش الإسرائيلي منذ فجر اليوم إلى 4.

وأفيد تقارير محلية في جنين بأن قوات  الجيش الإسرائيلي طوقت منزلا آخر في المدينة، يتواجد فيه مقاوم يطارده الجيش الإسرائيلي، حيث اندلع اشتباك مسلح في المكان، مشيرة إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي انسحبت من جنين بعد ذلك.

وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب "استشهاد مواطن وصل بحالة حرجة للغاية إلى مستشفى جنين الحكومي"، للتبعه بعيد وقت وجيز، ببيان ثان جاء فيه: "محدث الصحة (حتى الساعة) 2:30، شهيدان برصاص  الجيش الإسرائيلي في جنين، و 4 إصابات طفيفة بالرصاص الحي".


الشهيد الشاب فاروق سلامة

وأوضحت أن الشهيد سلامة كان قد "أُصيب برصاص الجيش الإسرائيلي الحيّ في البطن والصدر والرأس".

وأضافت أن الفتى محمد سامر خلوف (14 عاما)، من بلدة برقين غرب جنين، استشهد متأثرا بإصابته، فيما لا يزال ثلاثة مصابين برصاص الجيش الإسرائيلي يتلقون العلاج، ووصفت حالتهم بالمستقرة.

وذكر  الجيش الإسرائيلي أن الشهيد سلامة كان ضالعا في مقتل أحد عناصره في الضفة الغربية المحتلة، بحسب ما أوردت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عبر موقعها الإلكترونيّ "واينت".


الشهيد الفتى محمد سامر خلوف


يأتي ذلك فيما استشهد الشاب عامر حسام بدر حلبية (20 عاما)، اليوم الخميس، برصاص الشرطة  الإسرائيلية في البلدة القديمة بالقدس، بزعم تنفيذه عملية طعن، وهو الفلسطيني الثاني الذي يستشهد في منطقة القدس خلال ساعات، إذ استشهد فجرا داوود محمود خليل ريان (42 عاما)، برصاص قوات  الجيش الإسرائيلي، في بلدة بيت دقو، ليرتفع عدد شهداء اليوم إلى 4، بعد استشهاد الفتى خلوف، والشاب سلامة.


الشهيد عامر حسام بدر حلبية

وأعلنت وزارة الصحة عن إصابة ثلاثة آخرين، برصاص قوات  الجيش الإسرائيلي، في مخيم جنين، موضحة أنهم نُقلوا إلى المستشفيات لتلقي العلاج، لترفع عدد المصابين لاحقا، إلى 4.

وأفادت مصادر محليّة، بأنّ "الشهيد فاروق سلامة تم اغتياله وهو بقرب ملحمة في مخيم جنين يحضِّر الذبائح لعرسه المقرر يوم السبت المقبل".


وذكرت مصادر محلية أن "(جهاز الأمن العام لدى الجيش الإسرائيلي) ’الشاباك’، استغلّ ثغرة بثّ فيديو مباشر لعملية ذبح عجل في أحد ملاحم جنين، وذلك ضمن الاستعدادات للاحتفال بزفاف القيادي فاروق السلامة المقرر يوم السبت".

وأضافت أن "الفيديو أظهر عددًا من النشطاء المسلحين (في المكان)، وسرعان ما باغتهم الجيش الإسرائيلي وقام باغتيال العريس".


الشهيد داوود محمود خليل ريان

وأشارت إلى أنّ "الوحدات الخاصة الإسرائيلية كانت في مركبة مدنية، والمقاومون اشتبكوا مع الوحدات الخاصة الإسرائيلية" في المكان، في اشتباك مسلّح.

وكانت قوات كبيرة من  الجيش الإسرائيلي، قد اقتحمت مخيم جنين، وحاصرت منزلا، ودارت مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي باتجاه المواطنين.


الرئاسة الفلسطينيّة: الشعب الفلسطينيّ يواجه حربا شاملة

من جانبها، حملت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الخميس، الحكومة الإسرائيلية  المسؤولية الكاملة عن التصعيد الإسرائيلي المرتكب بحقّ الأهالي في الضفة الغربية، والتي كان آخرها استشهاد 4 مواطنين خلال 24 ساعة في القدس ورام الله وجنين.

وقال الناطق باسم الرئيس نبيل أبو ردينة، في بيان صحافي: "نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية هذا التصعيد المستمر على الأرض ضد الشعب الفلسطيني، ونطالب الإدارة الأميركية بتنفيذ ما التزمت به، والعمل الفوري بالضغط على إسرائيل لوقف جرائمها المستمرة بحق الشعب الفلسطيني".

وجدّد أبو ردينة مطالبة المجتمع الدولي بالعمل على توفير الحماية لأبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدا موقف القيادة الفلسطينية بضرورة تحمل الجميع مسؤولياتهم قبل انفجار الأوضاع بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

وطالب أبو ردينة "جميع القوى والفعاليات الشعبية باستمرار تصديها لإرهاب المستوطنين واعتداءاتهم المحمية من  الجيش الإسرائيلي".

وقال أبو ردينة إن "الشعب الفلسطيني يواجه حربا شاملة لم تتوقف لحظة واحدة، من خلال استمرار الهجمات الإسرائيلية اليومية، التي أدت إلى استشهاد أربعة فلسطينيين خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية".

وأضاف: "نذكرهم أن استمرار الاستخفاف بالشعب وأمنه هو العامل الحاسم لاستكمال تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، ليس فقط لدى المحكمة الجنائية الدولية، إنما في كل المنابر الدولية، وبلا استثناء، فلم يعد مقبولا استمرار السماح للاحتلال بكسب الوقت لتحقيق أهدافه المتمثلة بتدمير المشروع الوطني الفلسطيني.

وأشار الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية إلى أن "استمرار التصعيد بهذا الشكل سيدفع الأمور نحو الانفجار الشامل ونقطة اللاعودة، الأمر الذي ستكون تبعاته مدمرة للجميع".

 الجيش الإسرائيلي يعتقل والدي الشهيد عامر حلبية من بيت حنينا

وفي سياق ذي صلة، اعتقلت قوات  الجيش الإسرائيلي، اليوم، والد ووالدة الشهيد عامر حسام بدر حلبية، من بلدة بيت حنينا، شمال القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات  الجيش الإسرائيلي اقتحمت البلدة واعتقلت والد ووالدة الشهيد عامر حلبية، بعد أن داهمت منزلهم وعبثت بمحتوياته.

وشهدت الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تصاعُدا ملحوظا ونوعيا في أعمال المقاومة خلال تشرين الأول/ أكتوبر الماضي. وسجل مركز معلومات فلسطين "معطى" 1999 عملا مقاوما، بما يعادل ضعف ما تم رصده خلال أيلول/ سبتمبر الماضي.

وتنوعت أعمال المقاومة ما بين عمليات إطلاق نار وعمليات دهس وطعن وزرع عبوات ناسفة وإلقاء مفرقعات نارية وزجاجات حارقة على مجموعات المستوطنين وقوات  الجيش الإسرائيلي، والتي أسفرت في مجموعها عن مقتل جنديين ومستوطن، وجرح 81 آخرين بجراح مختلفة.

الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

تابعنا على وسائل التواصل الاجتماعي

أهم الاخبار

Hot
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top