مرحبا بكم في موقعنا اخبارنا سوا سعيد بزيارتك لا تجعل هذه زيارتك الأخيرة. أتمنى أن تكون راضيًا عما نقدمه

أحدث المواضيع
أم الفحم حاة الطقس
    kalammoufid
  • فيسبوك
  • تويتر
  • يوتيوب
  • انستجرام

 


احتجز شابٌ لبناني مسلّح، الخميس، عدداً من الرهائن المدنيين من مواطنين وموظفين داخل أحد المصارف في العاصمة بيروت، وطالب باسترجاع وديعته المالية التي تقدر بمئات آلاف الدولارات. وقد فرض الجيش طوقا أمنيا على المصرف.

وذكر موقع "ليبانون ديبايت" أن فرع "فدرال بنك" في منطقة الحمرا، تعرض إلى عملية احتجاز للموظفين وبعض العملاء حيث دخل، مواطن اللبناني باسم حسين (42 عاماً) مسلحًا وطالب بتسليمه أمواله وبحوزته مادة شديدة الاشتعال مهددا بإشعال نفسه ومن في الفرع، وأطلق 3 طلقات نارية تحذيرية.



وأوضحت قناة "الجديد"، أن حسين يطالب باسترداد وديعته المالية التي تساوي 210 آلاف دولار، ووديعة شقيقه التي تساوي 500 ألف دولار، المحتجزتان في البنك منذ بداية الأزمة الاقتصادية اللبنانية.

ونقلت القناة، معلومات تفيد بأن حسين حاول الحصول على جزء من وديعته بهدف معالجة والده الذي يحتاج إلى جراحة، لكن المصرف رفض إعطاءه المبلغ المطلوب لذلك، الأمر الذي أدى إلى غضبه ولجوئه إلى السلاح.

وبالتزامن، نفّذ الجيش اللبناني والقوى الأمنية انتشارًا أمنياً أمام المصرف.

ومنذ نحو عامين تفرض مصارف لبنان قيودًا على أموال المودعين بالعملة الأجنبية، لا سيما الدولار، كما تضع سقوفًا قاسية على سحب الأموال بالليرة.

وأفادت جمعية المودعين اللبنانيين بأن منذ عام 2019، هربت المصارف الأموال إلى حسابات أصحاب المصارف والسياسيين خارج لبنان، مبينة أن "بنك فدرال يحتجز وديعة بقيمة 200 ألف دولار للمودع المسلح، والمودع مصر على الحصول على وديعته".

وأضافت: "على مدى 3 سنوات حاول المودع طلب وديعته من المصرف لكن المصرف رفض تحرير الوديعة"، مشيرة إلى أن "والد المودع موجود في المستشفى ويحتاج علاجا بقيمة 50 ألف دولار".

0 comments 0 Facebook

إرسال تعليق

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top