مرحبا بكم في موقعنا اخبارنا سوا سعيد بزيارتك لا تجعل هذه زيارتك الأخيرة. أتمنى أن تكون راضيًا عما نقدمه

أحدث المواضيع
أم الفحم حاة الطقس
    kalammoufid
  • فيسبوك
  • تويتر
  • يوتيوب
  • انستجرام


 بعد أيام على انتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لا تزال جراح أهالي القطاع عميقة وموجعة وغير ملتأمة، ومن بين القصص الكثيرة المؤلمة التي تولد في غزة في كل يوم، قصة الطفلة رهف سلمان (11 عاما).

أصيبت رهف (11 عاما) وشقيقها محمد (13 عاما) بشظايا صاروخ استهدف بلدة جباليا، وتعرّضت رهف لبتر في 3 من أطرافها وهم قدميها الاثنتين، ويدها اليُمنى، وإصابة في البطن، وكسر في عظمة الترقوة، وخلع في الكتف، كما تشكو من مشاكل في عينيها. أمّاشقيقها "محمد" أُصيب بشظية في الحوض والصدر، وكسر في الركبة والمفصل، وإصابة في اليد أيضا.

وتأمل عائلة الطفلة الفلسطينية الجريحة أن يساعدها العلاج الذي ستتلقاه في تركيا، في الاعتماد على نفسها.


وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قد أعلنت أنّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وافق على استقبال الطفلة الفلسطينية الجريحة رهف سلمان، للعلاج في تركيا.

وقالت الحركة: "وافق الرئيس التركي مشكوراَ على استقبال الطفلة الجريحة رهف سلمان وأسرتها للعلاج في تركيا". وأضافت "حماس": "كانت الطفلة سلمان قد طالبت بالعمل على تحويلها للعلاج في تركيا".

وتقول والدة رهف حول ظروف إصابتها، إنها خرجت مُتلهفة من منزلها كي تبحث عن شقيقها "محمد"، لتخبره أن أفراد عائلتها سيجتمعون في هذ الوقت، لتناول وجبة العشاء.

هذه الجَمعة العائلية، كان من المُمكن أن تُشتت مشاعر القلق التي سيطرت عليها جرّاء التصعيد الإسرائيلي الذي كان مستمرا في ذلك الوقت.


لحظات حتّى انقلب المشهد رأسا على عقب، كما تقول والدتها، مضيفة: "سمعنا صوت انفجار قريب جدا في المكان". خرجت الوالدة "منال" من المنزل ولسانها يناجي الله بألا يكون أبنائها ضحايا لهذا العدوان الجديدة.

وأضافت أنها رأت ابنها محمد ينزف دما، بينما افتقدت آثار ابنتها رهف ولم تدرِ أين هي. وعلى مدار ساعتين، بحث أفراد العائلة عن "رهف" المفقودة، إلا أن المحاولات لم تنجح، إلا في وقت متأخر.

فلم يكن والداها يعلمان أن "رهف" كانت من ضمن المصابين، حيث نُقلت إلى المستشفى، وبقيت هناك أكثر من ساعتين وحيدة في غرف المستشفى، بحالة صحية صعبة.

وتستكمل الوالدة قائلة: "والدها بحث عنها في المستشفى ولم يستطع أن يتعرف عليها لهول الإصابة التي تعرّضت لها، لم يكن يتخيّل أن كل هذا الألم من الممكن أن يُصيب ابنته يوما".

كان وجه "رهف"، فور وصولها المستشفى، مُغطى بالدماء لإصابته بشظايا الصاروخ بينما باقي جسدها "كان عبارة عن أشلاء"، على حدّ وصف والدتها.

ورغم آلامها الكبيرة، تحاول الطفلة الصغيرة "جبر خاطر كل من يزورها داخل المستشفى ويسأل عنها، وتقابلهم بابتسامة وشكر".

يذكر أخيرا أنّ العدوان الأخير على غزة، وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، أسفر عن "استشهاد" 44 فلسطينيا بينهم 15 طفلا، وإصابة 360 آخرين بجراح مختلفة.


0 comments 0 Facebook

إرسال تعليق

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top