تابعنا عبر قناتنا في التليجرام


 هي مربية أطفال، أم لخمسة أبناء، وجدة لخمسة أحفاد..

 وعن مسيرتها في حفظ القرآن تقول: "بدأت مسيرتي في حفظ القرآن الكريم قبل ست سنوات، حيث قللت من نسبة وظيفتي كمربية، وكرَّستُ يوم الاحد لحفظ القران. 

بدأت أولا في حفظ سورة البقرة، وعند إتمامها توقفت عن الحفظ وسرعان ما تلاشى كل شيء، ولكن صوت أمي في صغري كان دائما يتردد في أذني بطلبها أن أقرا لها القران لعدم قدرتها على القراءة، ومن شدة حبي لأمي أردت أن ألبسها تاج الوقار. ثم التقيت المربية هيام محاميد من جمعية بصائر الخير، وأخبرتني بفرصة حفظ القران لديها في يوم عطلتي الجمعة". 

 أما عن الصعوبات التي واجهتها فتقول: "في البداية كنت أجد صعوبة وقت الامتحان، ولكنني تغلبت عليها. وقبل كل امتحان أكرر الصفحة مرارًا".

 وعن نصيحتها لمن تود أن تحفظ القرآن تقول: "نصيحتي لكن لا تؤجلن حفظ القران الكريم، فنحن لا نعرف ماذا سيحل بنا غدا، ابدئي بصفحه أو حتى بنصف"، وأضافت: "من التوصيات المهمة،الالحاح بالدعاء، المحافظة على وقت التلاوة، والمحافظة على الوضوء خلال اليوم، وتكثر من الصلاة على النبي".  ختاما، وجهت المربية تغريد محاميد رسالة شكر للمربيات في جمعية بصائر الخير: " يقف الإنسان عاجزا عن الشكر والامتنان لمربيتي هيام محاميد التي كانت تتواصل معي دائما، كانت مثابرة ولا تيأس، ولا أنسى تلك الكلمات المشجعه التي كانت تقولها لي كل الوقت.

 ولا زلت أذكر يوم أخذت الإجازة في القراءة، حيث شجعتني على حفظ القران وقالت لي ألا أستسلم وحثتني على دخول دورات للحفظ".

 وأضافت: "كما وأتقدم بالشكر الجزيل لجمعيه بصائر الخير، التي أتاحت لي هذه الفرصة وأسأل الله العظيم أن يتقبل مني ومن الاخوات جميعا".

الكلمات المفتاحية :

0 comments 0 Facebook

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top