مرحبا بكم في موقعنا اخبارنا سوا سعيد بزيارتك لا تجعل هذه زيارتك الأخيرة. أتمنى أن تكون راضيًا عما نقدمه

أحدث المواضيع
أم الفحم حاة الطقس
    kalammoufid
  • فيسبوك
  • تويتر
  • يوتيوب
  • انستجرام


 أصدر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، تقريرا قال فيه إن "31 أسيرة فلسطينية يقبعنّ في سجن ‘الدامون‘ الإسرائيلي، بينهن 10 أمهات".

وأوضح نادي الأسير، في تقرير، صدر عنه اليوم الأحد، لمناسبة عيد الأم، الذي يصادف 21 من آذار/ مارس من كل عام، أن إدارة السجون الإسرائيلية ، تحرم أطفال وأبناء المعتقلات الأمّهات من الزيارات المفتوحة، ومن تمكينهن من احتضانهم، عدا عن حرمان البعض منهن من الزيارة، أو عرقلتها في كثير من الأحيان، يرافق ذلك استمرار رفض إدارة السّجون توفير هاتف عمومي لهنّ، رغم المطالبات المستمرة منذ سنوات.

وأشار إلى أن المعتقلات الأمّهات هنّ: إسراء الجعابيص، وفدوى حمادة، وأماني الحشيم، وختام السعافين، وشذى عودة، وعطاف جرادات، وسعدية فرج الله، وفاطمة عليان، وشروق البدن، وياسمين شعبان.

وتقضي مجموعة من الأمّهات أحكامًا بالسّجن لسنوات، منهن: الأسيرة جعابيص المحكومة بالسّجن (11) عامًا، وفدوى حمادة وأماني الحشيم اللتان تقضيان حُكمًا بالسّجن لمدة 10 سنوات، ومن بين الأّمهات المعتقلة إداريًا البدن من بيت لحم.

وحسب بيان نادي الأسير، تواجه المعتقلات كافة أنواع التّنكيل والتّعذيب التي تنتهجها سلطات الإسرائيلية  بحق الفلسطينيين، بدءًا من عمليات الاعتقال من المنازل فجرًا وحتى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقًا احتجازهن في السّجون وإبعادهّن عن أبناءهن وبناتهّن لمدّة طويلة، ولاحقًا تستمر مواجهتهن لجملة من السياسات الممنهجة التي ترافقهن طول فترة الاعتقال كعمليات القمع والتًنكيل، والإهمال الطبيّ، ومحاولة إدارة السّجون المستمرة سلب حقوقهنّ.

وأشار إلى أن إحدى أبرز السّياسات التي تستخدمها السلطات الإسرائيلية  بحقّ الأمّهات هي، اعتقالهنّ كوسيلة للضغط على أبنائهن المعتقلين أو أحد أفراد العائلة، وإيقاع أكبر قدر من الإيذاء النفسي كما جرى مع المعتقلة عطاف جرادات مؤخرًا، وهي والدة الأسرى (عمر وغيث، ومنتصر) جرادات، حيث لم تكتف السلطات الإسرائيلية  باعتقالها وأبنائها، بل أقدم على هدم منزلها.

وقال النادي إن " السلطات الإسرائيلية  سعى عبر ماكنة القمع ومحاولته لكسر إرادة الفلسطينيين وعوائلهم باستهداف الأمّهات الفلسطينيات، فنجد مئات الروايات من الأسرى، التي توضح كيف استخدمت السلطات الإسرائيلية الأمّهات، لنيل من أبنائهن المعتقلين، عدا عن أن الآلاف من أمّهات المعتقلات اللواتي حُرمنّ من أبنائهنّ على مدار سنوات وسلب حقهن بالزيارة".

وبين التقرير أن "المئات من الأسرى فقدوا أمهاتهم خلال سنوات أسرهم دون السماح لهم بإلقاء نظرة الوداع، وكذلك تواجه زوجات الأسرى تحديات كبيرة وعلى مستويات مختلفة، في ظل استمرار السلطات الإسرائيلية باعتقال أزواجهن"، ويُضاف إلى ذلك معاناة وقهر الأمّهات والزوجات اللواتي استشهد أبناؤهن وأزواجهن في السّجون، فقد عاشوا حرمان الأسر والفقدان لاحقًا.

وفيما يلي قائمة بأسماء الأمّهات المعتقلات:

1.     الأسيرة إسراء جعابيص من القدس، محكوم بالسّجن لمدة (11) عامًا.

2.     الأسيرة فدوى حماده من القدس، محكومة بالسجن لمدة (10) أعوام.

3.     الأسيرة أماني الحشيم من القدس، محكومة بالسّجن لمدة (10) أعوام.

4.     الأسيرة ختام السعافين من رام الله، محكوم بالسّجن لمدة (16) شهرًا.

5.     الأسيرة شذى عودة من رام الله، موقوفة.

6.     الأسيرة عطاف جرادات من جنين، موقوفة.

7.     الأسيرة شروق البدن من بيت لحم، معتقلة إداريًا.

8.     الأسيرة فاطمة عليان من قلنديا، موقوفة.

9.     الأسيرة سعدية فرج الله، موقوفة وهي أكبر الأسيرات سنّا.

10.    الأسيرة ياسمين شعبان من جنين، موقوفة.

0 comments 0 Facebook

إرسال تعليق

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top