مرحبا بكم في موقعنا اخبارنا سوا سعيد بزيارتك لا تجعل هذه زيارتك الأخيرة. أتمنى أن تكون راضيًا عما نقدمه

أحدث المواضيع
أم الفحم حاة الطقس
    kalammoufid
  • فيسبوك
  • تويتر
  • يوتيوب
  • انستجرام




 وصفت القناة "12" العبرية، اليوم الثلاثاء، عملية الخضيرة الأخيرة، بالخطيرة، مبينة أنها كادت أن تتسبب “بمجزرة حقيقية” لولا تصادف 4 ضباط من وحدة سرية تابعة لشرطة الاحتلال كانوا يتناولون الشاورما في مطعم يبدو 40 مترًا عن مكان العملية.

وبحسب تفاصيل جديدة نشرتها القناة، فإن المركبة المازدا التي وصل بها المنفذون للمكان تعود لأحد أقاربهم وتم اعتقاله مع 4 آخرين من العائلة يشتبه أنهم ساعدوا المنفذين، وبعضهم قد يكون ضمن خلية تتبع لتنظيم "داعش".

وزعمت القناة، أنه تم العثور في المركبة على صواعق ومناظير ومصابيح وكميات كبيرة من الذخيرة، وملابس تمويه، إلى جانب الأسلحة والذخيرة التي كانت موجودة معهم في سترات عسكرية ارتدوها خلال العملية.

ووفقًا للتحقيقات الإسرائيلية – كما ذكرت القناة – فإن كانت نية المنفذين تنفيذ عملية مستوحاة من هجمات داعش الدامية في فرنسا وغيرها، بتنفيذ قتل جماعي، وأنهم استعدوا لعملية مطولة تستمر ساعات وحتى الاشتباك مع قوات الأمن التي ركزوا على قتل وإصابة عناصرها أكثر من غيرهم.

وأشارت القناة إلى الفشل الأمني والاستخباراتي الكبير لجهاز "الشاباك" في متابعة المنفذين ومنفذ عملية بئر السبع، خاصة وأنهم كانوا معروفين لديه، واعتقلوا على خلفيات أمنية بسبب تأييدهم لتنظيم داعش ومحاولة بعضهم التوجه إلى سوريا للقتال مع التنظيم.

وبحسب القناة، فإن إبراهيم اغبارية حين اعتقل عام 2016 لدى محاولته التوجه إلى سوريا، تم وضعه في غرف حركة فتح داخل السجون بهدف محاولة التأثير على فكره، إلا أنه لاحقًا تم طرده منها بسبب أرائه المتطرفة، ثم نقل لغرف أسرى حماس وتجادل معهم كثيرًا ودخل في خلافات ومشاكل معهم، وفق ما ادعت القناة.

ولا زالت عملية الخضيرة التي وقعت مساء الأحد، تلقي بظلالها على الصحافة العبرية التي تنشر من حين إلى آخر تفاصيل أو أخبار جديدة متعلقة بالعملية التي أدت لمقتل شرطيين إسرائيليين وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة.

0 comments 0 Facebook

إرسال تعليق

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top