مرحبا بكم في موقعنا اخبارنا سوا سعيد بزيارتك لا تجعل هذه زيارتك الأخيرة. أتمنى أن تكون راضيًا عما نقدمه

أحدث المواضيع
أم الفحم حاة الطقس
    kalammoufid
  • فيسبوك
  • تويتر
  • يوتيوب
  • انستجرام

 إنه موسم قتل الأمهات أمام أطفالهن!

تجاوزنا مرحلة القتل الوحشي فحسب، صرنا في مرحلة قتل الأمهات أمام أطفالهن

رشا ستاوي، رسمية بربور وسهيلة جاروشي 

ومثلهن كثيرات في مجتمعنا، قتلن أمام أطفالهن.

رشا أطلقوا عليها النار أمام بيت والدها في المغار، وقتلوها وابنتها بجانبها.

رسمية، طعنها زوجها حتى الموت في منزلهما بـ"نوف هجليل" أمام ابنها البالغ من العمر 3 سنوات، وكانت ملابسه مغطاة بدماء والدته عن وصول الشرطة!

وسهيلة، قتلوها بالأمس في الرملة، رميًا بالرصاص وهي في مركبتها، أمام أعين أطفالها.

هل تفهمون عن أي واقع مُرعب نتحدث؟

بجانب تراجيدية ووحشية القتل نفسه، سلب حياة امرأة لأن احدهم قرر ذلك، وبجانب وحشية الأمر على الطفل الذي سيعيش يتيمًا .. تخيلوا فقط كيف شعر هؤلاء الأطفال عندما حصلت الجريمة أمام أعينهم، كيف يشعرون الآن؟ وأي أثر سيكون لهذا الأمر عليهم؟

الكارثة أن هذا الأمر بات يمر مرور الكرام

أي جيل سيكبر عندنا؟ ما الذي نفعله لأنفسنا ولأطفالنا؟

والمصيبة أنه في معظم هذه الجرائم، يكون المتورط في القتل أحد أفراد العائلة. يعني شخص يعرف الأطفال وغالبًا يحبهم، ورغم ذلك قام بفعلته.

الجدال بين الأهل قد يؤثر على الطفل، الحديث العصبي، الصراخ، البكاء، أي شيء يؤثر على الطفل، على شخصيته وحياته وكل شيء، فماذا سيفعل به قتل أمه أمام عينيه!

بكر جبر زعبي 

0 comments 0 Facebook

إرسال تعليق

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top