مرحبا بكم في موقعنا اخبارنا سوا سعيد بزيارتك لا تجعل هذه زيارتك الأخيرة. أتمنى أن تكون راضيًا عما نقدمه

أحدث المواضيع
أم الفحم حاة الطقس
    kalammoufid
  • فيسبوك
  • تويتر
  • يوتيوب
  • انستجرام




لقي 10 أشخاص مصارعهم خلال أيّام، إثر تعرُّض غالبيّتهم للاختناق، جرّاء استخدام غير سليم لوسائل تدفئة مختلفة، أو جرّاء أعطالٍ أصابت الوسائل المذكورة، في مناطق 48 والضفة الغربية المحتلّة، والتي شهدت بعضها حرائقَ أسفرت عن إصابات كذلك، بالإضافة إلى أضرار مادية جسمية لحِقت بممتلكات.

ففي مناطق 48، لقي الزوجان عبد وعطاف حُصَري، وهما في الثلاثينات من عمريهما، مصرعهما، جرّاء استنشاقهما مادة سامة منبعثة من كانون فحم وُضِع داخل المنزل.


وعُثِر على جثّتي الزوجين مساء السبت الماضي، داخل منزلهما في بلدة جديدة المكر. وقد أفاد طاقم طبيّ وصل إلى المكان حينها، بأنه عُثِر على الزوجين "دون نبض أو تنفس"، وقال: "لقد اضطررنا لإعلان وفاتهما في المكان بعد فشل محاولات إنقاذ حياتهما".

وفي الرينة، عُثر اليوم على جثة عامر محمد خليل طاطور (44 عاما) داخل منزله في القرية. ووفقا للمعلومات المتوفرة، فإن خلفية الحادثة تعود لاستنشاقه مادة سامة منبعثة من موقد للتدفئة في المنزل كذلك.

وذكر طاقم طبيّ أنّ طاطور كان "ملقى (على الأرض) وفاقدا للوعي ودون نبض أو تنفس"، مضيفا: "أجرينا فحوصات وعمليات إنعاش، لكنه كان دون علامات بأنه على قيد الحياة، واضطررنا لإعلان وفاته في المكان".


وفي الضفة الغربيّة التي سجّلت عدد الضحايا الأكبر، لقي زوجان في 19 كانون الثاني/ يناير الجاري، مصرعهما اختناقا بتسريب غاز من مدفأة بمنزلهما، في مخيم الجلزون قضاء رام الله.

وأكدت مصادر طبية، مصرع عبد الله سعيد صافي (69 عاما)، وزوجته وجيهة علي عبد القادر نخلة (61 عاما)، بسبب الاختناق من مدفئة غاز في المنزل.


وفي بني نعيم شرق الخليل، لقي الشاب إبراهيم فايز حميدات ( 27 عاما) مصرعه يوم الجمعة الماضي، فيما أُصيبت زوجته وابنته بإصابتين خطيرتين، جرّاء تعرّض ثلاثتهم للاختناق.

وقال ارزيقات بخصوص الحادث في بيان، إن "غرفة عمليات مديرية الشرطة قد تلقت بلاغا يتعلق بوصول 3 حالات تشير المعلومات الأولية لتعرّضهم للاختناق، نتيجة استخدام مدفأة غاز إلى المستشفى الأهلي بمدينة الخليل، وأُعلن عن وفاة أحد المصابين (الزوج)، وتحرّك وكيل النيابة العامة على رأس قوة من الشرطة للمكان لمباشرة إجراءات الكشف والمعاينة وفقًا للقانون".


ولقي المسن محمود أبو خلف فجر الإثنين الماضي، مصرعه، وأصيب ثلاثة من أفراد عائلته جراء حريق اندلع في منزلهم بقرية عصيرة القبلية، قضاء نابلس.

وأفادت طواقم الدفاع المدني في بورين، والتي عملت على إخماد الحريق، بأن حريقا اندلع في أحد غرف النوم داخل أحد المنازل جراء ترك مدفأة كهرباء موصولة بالتيار ومشغَّلَة. وأدى ذلك إلى اندلاع النيران في الغرفة ووصولها إلى جزء من المطبخ، الأمر الذي تسبب في وفاة المواطن المسن، وإصابة اثنين من أفراد أسرته باختناق، فيما أصيب ثالث بحروق، وتم إخلائهم من قبل الأهالي ونقلهم الى المستشفى.


ومساء أمس الأربعاء، أُعلن في قرية سرطة غرب سلفيت، عن وفاة المواطنة شلبية صلاح (24 عامًا) متأثرة بإصابتها جراء حريق شبَّ في منزلها يوم السبت الماضي.

وكانت طواقم الدفاع المدني قد عملت على إخلاء عائلة صلاح المكونة من 6 أفراد، بينهم أطفال، بعد أن حاصرتهم النيران التي شبت في مطبخ منزلهم. ووصفت في حينه إصابة المواطنة شلبية صلاح بالخطيرة، وقد عانت من الإصابة حتى أُعلن عن وفاتها أمس.

كما لقي شاب وشقيقته الطفلة مصرعهما، مساء أمس، جرّاء حريق اندلع بمنزلهم في منطقة دومة ببلدة الظاهرية جنوب الخليل.


وأفادت مصادر محليّة بأن الشاب زهير الهوارين (20 عامًا) وشقيقته الطفلة زينة (14 عاما)، لقيا مصرعهما جراء حريق اندلع في منزلهم في غرفة الطفلة زينة نتيجة تسرّب غاز، إذ دخل شقيقها زهير إلى الغرفة لمحاولة إخماد النيران، إلا أنهما لقيا مصرعهما.

وفي سياق ذي صلة، لقي رضيع في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة المحاصر، مصرعه اليوم الخميس، بسبب البرد الشديد.

وأفادت مصادر طبية، بأن الطفل الرضيع مراد البيوك وعمره شهر واحد، توفي جراء توقف قلبه بسبب البرد الشديد.

وخلال الأيام الأخيرة، غرقت شوارع ومنازل في مناطق مختلفة من قطاع غزة، جرّاء الأمطار الغزيرة، التي هطلت على المنطقة، إذ ضرب منخفض جوي عميق والمصحوب بأمطار غزيرة، القطاع المحاصَر، كما فتح الاحتلال الإسرائيليّ، سدود تجميع مياه الأمطار قرب الحدود الشرقية للقطاع، ما فاقم من المشكلة والمعاناة لدى الأهالي.

والأحد الماضي، أصيب تسعة أشخاص بجروح متفاوتة، جراء حريق اندلع داخل منزل في بلدة بيت حنينا قضاء القدس المحتلة.
.
وتمرّ البلاد خلال الأيام الأخيرة بموجة صقيع شديدة، وتكّدست الثلوج في الجولان القدس وجبال الضفة الغربية والجليل الأعلى، فجر اليوم الخميس، بعد ليلة مثلجة وماطرة.

وأهاب الدفاع المدني بضرورة التأكد من إطفاء كل وسائل التدفئة قبل النوم تفاديا للمخاطر الناتجة عنها.



جهل وإهمال

ورغم ما يصدر عن الخبراء وأجهزة الدفاع المدني من نصائح وإرشادات قبل كل منخفض جوي، يتكرر وقوع الحوادث المميتة والتي تنتج عن أخطاء مردّها الجهل أو الإهمال.

وبين مدير العلاقات العامة والإعلام في الدفاع المدني بالضفة المقدم نائل العزة لوكالة "صفا" أن الإهمال والحرص الزائد على التدفئة يؤدي لحوادث مأساوية، غالبية ضحاياها من الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة.

ويوضح أن المدافئ ووسائل التسخين تتسبب بنوعين من المخاطر.

والنوع الأول هو الحرائق الناتجة عن وضع المدفأة بالقرب من الأثاث وبقائها مشتعلة طوال الليل، أما النوع الثاني فيكون نتيجة استنشاق الدخان والغازات السامة وأخطرها أول أكسيد الكربون.

وتكمن خطورة غاز أول أكسيد الكربون بكونه عديم الرائحة واللون، ومن يستنشقه يصاب بالإغماء والتسمم وتنخفض نسبة الأكسجين بالدم.

وينتج غاز أول أكسيد الكربون عن تشغيل المدافئ أو سخانات المياه التي تعمل بالغاز في الأماكن المحصورة وبدون تهوية، إذ يؤدي نقص الأكسجين إلى عملية احتراق غير مكتملة لغاز التدفئة.

كما ينتج أول أكسيد الكربون عن مدافئ الفحم، إذ يعتبر الفحم مادة غير محترقة بالكامل، وعند إشعالها فإنها تصدر غاز أول أكسيد الكربون.

وإذا كان سكان البيت نائمين، فإنهم يستنشقون هذا الغاز الذي قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتم إسعافهم في الوقت المناسب.

ويشير إلى أن أكثر وسائل التدفئة أماناً هي تلك التي تعمل بالكهرباء، إذ توفر درجة أمان عالية، ويعود ذلك إلى أن الحرارة فيها لا تنتج عن عملية احتراق.

لكن خطورتها تنبع من احتمال وقوع تماس كهربائي ناتج إما عن الحمل الزائد أو استخدام وسائل تدفئة وتوصيلات رديئة.

نصائح وإرشادات

وتجنبا لخطر الحرائق والاختناق، يؤكد خبراء الدفاع المدني على ضرورة إطفاء كل وسائل التدفئة، وكذلك كل الأجهزة الكهربائية غير الضرورية قبل النوم.

كما يوصون بتهوية الغرفة باستمرار وقبل الخلود للنوم، لتجديد الهواء والتخلص من الغازات السامة.

وينبغي التأكد من سلامة تمديدات الغاز والكهرباء باستمرار وعمل الصيانة اللازمة لها.

كما ينصح باستخدام وسائل إنارة آمنة وتجنب استخدام الشموع في حال انقطاع التيار الكهربائي، وإذا كان ولا بد من استخدام شمعة فيجب وضعها داخل إناء زجاجي.

ويجب الانتباه للأطفال ومنعهم من العبث بمسببات الحرائق والمواد القابلة للاشتعال.

ويبين العزة أن الأولوية عند وقوع حريق بالمنزل هو الاتصال بالدفاع المدني لطلب النجدة، ثم المسارعة لإخلاء المنزل من السكان، ومن ثم محاولة إخماد الحريق دون المغامرة بتعريض النفس للخطر.

 

0 comments 0 Facebook

إرسال تعليق

أخبار محليه

اخبار محليه
علوم و تقنيات
 
اخبارنا سوا © 2022. جميع الحقوق محفوظة. نقل بدون تصريح ممنوع اتصل بنا
Top